عدن بلس/ متابعات

ناشد طلاب ومعلمين مدرسة ( الطارفة ) بمنطقة المشوشي في مديرية يافع رصد بمحافظة أبين ، رجال المال والاعمال واصحاب الأيادي البيضاء من ابناء يافع والهيئات المهتمة بدعم العملية التربوية والتعليمية، والمنظمات الدولية والإنسانية، سرعة التدخل لإنقاذ حياة طلاب وطالبات المدرسة الذين يتلقون تعليمهم في العراء نتيجة النقص الحاد في عدد الفصول الدراسية وافتقار المدرسة الى ابسط مقومات العملية التعليمية.

وقال طلاب ومعلمين مدرسة الطارفة بمنطقة المشوشي بمديرية يافع رصد في مناشدة لهم إن معظم طلاب المدرسة يفترشون الأرض، ويلتحفون السماء، ويتعرضون للهيب الشمس والرياح وغيرها من العوامل ذات الخطر والضرر على صحتهم وسلامة حياتهم.

وأوضح المعلمون أن عدد فصول المدرسة المبنية هي خمسه فصول فقط بينما عدد الطلاب كبير والذي يبلغ اكثر من مائة وثمانون طالب وطالبة تعليم مختلط ويتوزعون على المستويات الدراسية التسعة ابتداء من الصف الأول ابتدائي وحتى التاسع اساسي وبإجمالي شُعب عشر شُعب دراسية منها شُعبتان للصف الأول ابتدائي وثمان شُعب تتوزع على الصفوف الاخرى من الثاني ابتدائي وحتى التاسع اساسي ، حيث يتم استيعاب عدد خمس شُعب في الخمسة الفصول المتوفرة لدينا وباقي الخمس الشُعب الأخرى يتم تدريسهم في العراء لكون الفصول الدراسية لا تكفي لاستيعاب جميع الطلاب وعددهم الكبير ومستوياتهم التعليمية المختلفة ناهيك عن صغر مساحة الفصول الدراسية والذي لا تفي بالغرض التعليمي المتقدم حسب معايير وزارة التربية والتعليم ولكننا نقدم رسالتنا حسب الإمكانيات المتاحة لدينا حيث ان المدرسة بحاجة ماسة إلى إضافة فصول أخرى جديدة لكي يتسنى لنا استيعاب جميع الطُلاب والطالبات من أبناء المنطقة والمناطق المجاورة.

واردفوا أن خمس شعب دراسية من اجمالي عشر شُعب تتلقى تعليمها في العراء خارج فصول المدرسة ،ويبلغ العدد الفعلي لفصول مبنى مدرسة الطارفة بمنطقة المشوشي خمسه فصول قديمة وذات مساحة ضيقة لا تصلح ان تكون بيئة تعليمية مناسبة حيث تم تأسيس المدرسة ببناء اربعه فصول في العام 1970م على حساب الأهالي، بينما قامت الحكومة في بناء الفصل الخامس في عام 2000م في الوقت الذي قامت فيه الحكومة ببناء مئات الآلاف من المدارس في اليمن شمالًا وجنوبًا ولكن مدرستنا لم تنال شيء على الاطلاق رغم إنها اولى المناطق احتياجًا واستحقاقًا لبناء مدرسة تستوعب عدد الطلاب الفعلي حسب مستوياتهم المتوزعة من الصف الأول ابتدائي الى التاسع اساسي، واضافوا في مناشدتهم قائلين يتعرض ابناءنا الطلاب الذين يدرسون في العراء الى جميع المؤثرات الخارجية المسببة للأمراض والمخاطر ناهيك عن كونها ظروف سيئة لا تساعد على استيعاب الطلاب للمقررات الدراسية.

وجدد المعلمين في آخر حديثهم بمطالبة رجال المال والاعمال واصحاب الأيادي البيضاء من ابناء يافع و الجهات المعنية والمنظمات الدولية والإنسانية المهتمة بقطاع التربية والتعليم أن يلبوا النداء لاستكمال بناء فصول دراسية تستوعب جميع الطلاب بالعدد الكامل ولجميع المستويات الدراسية حسب الاحتياج ليتم به تحقيق حلم راودهم وابنائهم الطلاب منذ ان تم تأسيس مدرسة الطارفة.

لهذا نقول ان الشعوب تبني مستقبلها عن طريق التعليم وذلك لبناء الإنسان اولًا كما ان التعليم الركيزة الأولى لبناء الاجيال والمجتمعات فجميع الحضارات ركزت على النشئ وتعليمه واصبحت في مقدمة الأمم، ودول العالم قاطبة تسعى جاهدة لوضع البنية التحية للتعليم في المرتبة الأولى كي ترتقي شعوبهم ودولهم في جميع المجالات

ومن هنا اوجه في الوقت الراهن، بتوفير مخيم مجهز بجميع الإمكانات يمكن من خلاله وقاية الطلاب مما يتعرضون له جراء استمرار بقائهم في العراء مع اقتراب دخول فصل الشتاء القارس والذي لا يتحمله الطلاب وخاصة طلاب الصفوف الابتدائية.

لكون هذا إجراء إسعافي أولي بالإمكان تحقيقه، وكذلك اضم صوتي الى صوت ابناء منطقة المشوشي ممثلة بمعلمين مدرسة الطارفة لنناشد رجال المال والاعمال من ابناء يافع والجهات المعنية والمنظمات الدولية ممثلة بمنظمة الامم المتحدة لرعاية الطفولة ( اليونيسيف ) لتبني مشروع يتضمن إضافة فصول دراسية جديدة لكي تتمكن المدرسة من استيعاب جميع الطلاب في المنطقة والمناطق المجاورة لها.