عدن بلس / سريع الضنبري
مونديال كأس العالم قطر-2022، انتظره الملايين بل تجاوزوا المليارين بترقب وانعكس ذلك علينا كجنوبيين وعرب، الكل يتجهز ويستعد، كل مدينة أو محافظة أو مركز إداري، واصحاب الأندية الرياضية تضمن حصولها على معدات وأجهزة كأس العالم باهظة الثمن متكئة على ماضيها الرياضي العريق.
وبعد هذا تبدأ المشكلة تتعقد على مستوى مديريات الملاح مع مراكزها ال 18 حيث أن بث بندر عدن من الظبيات يغطي 15 مركزا وهم الغالبية، بينما مركز نخلين الذي يعتبرونه مثل كوكب نبتون في آخر كواكب المجموعة الشمسية بعدا عن مركز الجاذبية والإهتمام الرياضي والإنساني.
لكن عندما يعلم الناس والمسؤولين أو اصحاب الواجاهات الإجتماعية في المديرية أو خارجها بأخبار تلوح في الأفق عن مشاريع استثمارية أو لوجستية يقومون بعمل مناورات عابرة للقارات حيث تصب مصالحم المشتركة، أو حتى صراعاتهم المشتركة في نفس المربع السابق وحتى نفس الشخصيات والوجوه.
مشكلة جهاز بي إن سبورت المشفر وتوابعه من شاشة وغيره، تظهر في الواجهة بسبب ارتفاع تكلفته وضرورته الإستثنائية عند بعض المراكز التي لا يتوفر فيها بث بندر عدن، والبعض يرد بعذر على أن مركز نخلين ليس فيه مقومات رياضية ( وربما البعض يسخر مننا على أننا بدائيون رياضيا وعلميا ).
لكننا اكتشفنا أن هناك تنسيقات سرية لبعض المراكز حصلوا من خلالها على مميزات وترضيات أخرى سواء عن طريق الضغط الإعلامي العشوائي المستبق للحدث أو من خلال المغازلة والمجاملة وبعضها عن طريق جماعات من نفس التيار أو التيار المضاد.
الإحتمالات والحلول؛ أولا نحن لا نريد الإحتكاك بأحد في سلطة المديرية لكوننا في مركب واحد وهدف واحد، ويلزم كل شخص منا القيام بمسؤولياته عن جدارة من دون مشاجرة أو صراع إعلامي يفرق ولا يلم ويجمع كما تعودنا دائما عند تقاسم حصة الفريسة.
انقطعنا عن الإعلام والسوشيال ميديا لفترة خارجة عن إرادتنا، وسنعود بشكل أقوى إذا أراد الله التوفيق.
كان من الممكن أن يعملوا لنا حلول استثنائية لأن مونديال كأس العالم قطر-2022 إستثنائيا لكونه عربيا- خليجيا خالصا هذا العام ولأول مرة، ونحن كغيرنا في المراكز الثلاثة (نخلين والحجر وصيفر- بحسب معلوماتنا الخاصة فيما يتصل بالمراكز الثلاثة- تخصنا هذه الإستعدادات مثلهم) لكن حسب ما أعلم أن الحجر وصيفر حلوا مشكلتهم، ولدي ملاحظة خاصة على مركز الفيش لن اذكرها هنا… وايضا أجهزة بندر عدن تتوفر بسهولة في مديرية الملاح سواء التي اشتراها البعض شخصيا خصيصا له أو من خلال الدعم الممول.
وعندما ننظر في الأمر نجد الحل بسيط؛ وهو أن يعطوا المراكز الخارجة عن البث أجهزة بي إن سبورت مؤقتا خلال المونديال فقط ثم نعيدها لهم، وايضا نحن لا تهمنا مسألة الشاشات لأنه من الممكن لنا أن نستبدلها بشاشات أصغر تتواجد في كل بيت في مركز نخلين، وهذا دحض لمن يقول أن شباب نخلين لا يتابعون ولا يلعبون الكرة، نعرف أنه قد حصلت إنتكاسات وانتصارات سابقة خلال مشاركات فريق نخلين مع بعض فرق مديرية الملاح. ربما السلبيات كانت بسبب عدم الترتيب وضعف الجهاز الفني وخبرة اللاعبين وعدم تمكنهم من الحضور لأن بعضهم يشاركون في الجبهات وعدم حصولهم على الدعم الكافي ماديا ومعرفيا/ خبراتيا.. لكنهم أدوا أداء رائعا في بعض المباريات، ولهذا فهم يستحقون التشجيع وليس التحطيم الممنهج.
الحل الثاني؛ المصنع الذي نسمع عنه ولم نجد منه عونا، ما عدا ارتباطه الخاص ببعض الشخصيات في المديرية من أجل الحفاظ على بقاءه وبث سمومه الكيميائة على البشر في هذه المديرية المغلوبين على أمرهم، ونقول لهم ( ما فائدة أن تعالجني بعد أن جلبت لي الموت).
ثالثا؛ بعض الأندية أو الفرق تمتلك شاشات واجهزة سينما (ديتا شو Data Shoe ) وأجهزة بي إن سبورت من مونديال 2018 وتم منحهم مرة أخرى شاشات وأجهزة ريسيفر مع الكارت جديدة، مع احتفاظهم بما لديهم سابقا في السر ولم يقوموا حتى بالتبرع بها للمراكز الخارجة عن البث ل بندر عدن، حتى ولو اعطونا إياها مؤقتا كعهدة ثم تعود لهم بعد المونديال فهذا خير كبير، وكان من الإمكان أن يتم تجديدها بنصف قيمتها الأصلية الباهظة الثمن؛ (355 دولار للجهاز الجديد مع الكارت ) إلى حدود 200 ألف ريال يمني للجهاز القديم مقابل التحديث أو التجديد.
نحن نستغرب من النظرة السطحية للبعض الذين ليست لديهم أي روابط عصبية وذهنية في عقولهم تذكرهم تفصيليا بخصوص وجود مركز يسمى نخلين ويتبع الملاح..
الإنتقالي الذي نحن محسوبين عليه ارتباطا في الهدف والرؤية والإعلام، لم يقدم شيء لنا يذكر، ورغم ذلك نحن نصبر ونتأمل حتى يأتي الفرج من الله، لكننا ولا شك نعلم أن لديهم إمكانيات يريدون إستخدامها في مجالات أخرى خارجة عن الواقع الإفتراضي، فأين العدل.
المسؤولون في السلطة المحلية؛ البعض لن يعي بوجودنا إلا عندما نتحول من مؤيدين إلى معارضين لهم في المواقف السياسية والإجتماعية (الأيدولوجية) ويريدوننا أن نتحول إلى براجماتيين ( نفعيين)، وهذا ما لا نريده لأن ثقتنا بأنفسنا وثقة الغير بنا ستهتز في حال تهاونا عن اداء الواجب..
ولا نريد أن نكون مهرجين مع فلان أو فلان، عليهم إحترام مشاعرنا كما يريدون منا أن نحترم مشاعرهم.
وفي الأخير اقدم الشكر والتحية من الأعماق للأخ العزيز والصديق المحامي عبدالله سعد عوض، والأستاذ المتواضع والمربي الأصيل الشعبي علي سعيد الرويسي والأخ ناصر صلاح صالح مثنى الرجل النبيل صاحب الأيادي البيضاء والأخلاق الرفيعة، الذين قدموا جهدهم معنا بكل صدق وإحساس ومسؤولية نابعة عن صفاء القلب والسريرة…
ونشكر كل من قدم لنا من مجهوده ووقته… ونحن في انتظار من وعدنا أن يفي بوعده.. وتحاشينا عن ذكر الأسماء التي أتخذت موقفا سلبيا تجاهنا بتبلد وعدم إحساس، ولذلك نعطيهم فرصة عسى أن يفهموا المغزى ويعيدوا وجهتهم نحونا مرة أخرى..
*الخلاصة
/مناشدة عاجلة/
# لو دفع معنا 4 أشخصاص لديهم قدرة وإمكانية مبلغ 50 الف سنشغل الجهاز؛ يعني بالربع.
ولأننا نحتاج 200 الف ريال ومن يريد التفاعل معنا والتبرع لتكملة باقي المبلغ الناقص فليتفضل مشكورا بالتبرع على رقم الحساب كريمي: ( 3057791011 ) أو التواصل معنا على الأرقام التالية:
776560543
733163784
تعليقات الزوار ( 0 )