كلية الطب هي آخر القلاع الأكاديمية المحترمة في جامعة عدن وحصنها الحصين، هناك حملات عديدة لاغراقها في وحل الفساد والدمار والمحسوبية، وليس آخرها الحملة الإعلامية الشعواء المدعومة بحكم قضائي ابتدائي مسيس ضد عميدها الأكاديمي الإداري النزيه والطبيب الجراح الإنسان عبدالحكيم التميمي وقبل سنوات حملة مشابهة ضد عميدة الكلية السابقة سوسن باخبيرة،
أن استهداف قدسية ومكانة واستقلالية كلية الطب جامعة عدن هو استهداف لما تبقى من سمعة ومكانة علمية لجامعة عدن والجنوب وكل الكوادر الأكاديمية الجنوبية الوطنية الشريفة التي نعول عليها خيراً اليوم وغداً في إعادة الجودة والهيبة لمخرجات التعليم الجامعي،
هذة الحملة ضد كلية الطب جامعة عدن هي امتداد لتدخلات رئيس الحكومة الشرعية معين عبدالملك في اختصاصات جامعة عدن وإصدار قرارات سابقة بترفيع الفاشلين وتسيس العملية التعليمية من وزراء الشرعية وتدخل المسؤولين في المحاصصة والاستحواذ المسبق على مقاعد محجوزة في كليات الطب قبل امتحانات القبول لأولاد المسؤولين الفشلة،
أن مرور هذه الحملة الإعلامية المحاكماتية الممنهجة، ضد عمادة كلية الطب وقيادتها الأكاديمية هو بمثابة مسمار النعش الاخير في تدمير ما تبقى من مكانة وسمعة طيبة لكلية الطب جامعة عدن والحاقها بركب كليات السمسرة والوساطة والبيع والشراء من الكليات الأخرى، اللهم اني بلغت فاشهد ولا حول ولا قوة الا بالله
تعليقات الزوار ( 0 )