في موضوع قضية (طالبة كلية الطب وعميد الكلية) أجهل القوم هم الذين يدخلون محشرين على طول ويصرحون بأن عميد الكلية مش ممكن يكذب أو مش ممكن يخالف القانون! أو هذا طب مش لعب عيال!.

 

طيب يا بتوع التعليم ومن قال لكم أن القاضي ممكن يصدر حكم بدون مستند قانوني؟! وبدون أدلة وبراهين؟!. أو من قال لكم أن القضاء لعب عيال؟!.

 

يجب علينا في مثل هذه القضايا -صحفيون ونشطاء ومهتمين- عدم التحيّز لأي طرف من الأطراف قبل أن ننظر القضية من كل جوانبها وزواياها.. ثم بعدها ممكن للشخص أن يدلي بدلوه بعيدًا عن الاتهام والحدّية في النقد، إلا في حال كان الحق واضح وجلي ورأيت الطرف المخطئ متعنت ومتجبر، هنا يجب نُصرة المظلوم وكبح الظالم وإيقافه عند حده.

وليكن شعارك ” أنا مُحايد حتى تظهر لي الحقيقة”.

 

وعليه من غير اللائق وصم قاضي المحكمة، أو عميد الكلية، بأي أمور غير مهنية ولا أخلاقية وتضر بسمعتهما، مالم تكن هناك أدلة وبراهين واضحة وجلية.

 

والله من وراء القصد

 

#نجيب_الكلدي