كتب/ عبده ناصر الأزرقي
عندما كأن يطالب الجميع بالمقاومة ويحثهم علئ الكفاح تركه الجميع وظل وحيداً مشغول يفكر بالوطن حمل همه وحده والبقية مشغولين في حياتهم والتملق للمحتل ولم يكتفوا بذلك بل ذهب الجميع ليوقعوا على أعدامه
صمد عيدروس وقوية إرادته وأسس وكافح وناضل ووصل الى كل هدف ولم يخضع ولم يتملق لمحتل، رافعاً راسة بشموخ معامل العدو بعدلة وقت الحرب ندا ً قوياً ووقت السلم محاور سياسياً
تجبرة التأمرات الداخلية كثيراً علئ المبارازات السياسية الذي يخوضها علئ اتخاذ خطط وتدابير للوصول الى وضع أفضل …
الرئيس نجح كثيراً وتقدم كثيراً لكن نحن كشعب نعرف أن نحن في مرحلة ثورة ماذا قدمنا للقضية وهل تعاونا معه وأخذنا على عاتقنا أن نناضل ونتعاون ونبادر وننشر الوعي ونكون سنداً له،
كيف سيكون الرئيس قوياً وانتم ممزقون وتنادون بالعنصرية وكيف سيواجه كل هذا الضغوطات وحده … توجد قضايا بسيطة ويوجد الف عاقل والف شاب وخمسين قائد ولم يستطيعوا حلها فما بالكم بمن يواجه الكثير من الأعداء والكثير من الخذلان وعدم الوعي وهو لدية قضية وطن .. قضية شعب بأكمله
اتركوا المصالح الجانبية وقضايانا الشخصية واحقادنا بسبب ظلم شخصي او غير ذلك اعرفوا ان الوطن غالي فمن كان لنا قدوة في النضال وعاش هم الجميع وهو يعيش كل يوم ذلك الهم ليصل وسيصل لأن إرادة الابطال لا تقهر
فمن أراد أن يقدم للوطن فاليقدم ويقف الى جانب الرئيس في أي عمل يخدم المجتمع والوطن فنحن جميعا في مرحلة نضال وكل شخص قادر من مكانه أن يتعاون ويعمل من أجل الوطن
تعليقات الزوار ( 0 )