كتب : الناشط السياسي شارد مثنى مصلح

كشفت منظمة “شهود لحقوق الإنسان” في تقرير حقوقي حديث عن ارتكاب ميليشيات الحوثي الانقلابية 2722 انتهاكًا لحقوق الإنسان في محافظات ومديريات الجنوب خلال النصف الأول من عام 2015. وأوضح التقرير أن هذه الانتهاكات شملت أنواعًا مختلفة من الجرائم التي استهدفت المدنيين والممتلكات العامة والخاصة.

تفاصيل الانتهاكات

القتل العمد والإصابات
سجل التقرير 22 حالة قتل عمد ارتكبتها الميليشيات الحوثية، بالإضافة إلى 40 حالة إصابة استهدفت المدنيين خلال عمليات اقتحام القرى والبلدات الجنوبية.

الاختطاف والتعذيب والإخفاء القسري
وثقت المنظمة 300 حالة اختطاف تعرض لها المدنيون، بينما تم تسجيل 110 حالات تعذيب وإخفاء قسري من قبل الميليشيات، وهو ما يعكس انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان والكرامة الإنسانية.

تجنيد الأطفال
أوضح التقرير أن الميليشيات قامت بتجنيد 200 طفلًا دون السن القانوني، واستخدامهم في النزاعات المسلحة، في انتهاك واضح للقوانين الدولية الخاصة بحقوق الطفل.

التهديد والترهيب
رصد التقرير 250 حالة تهديد وترويع للأطفال والنساء أثناء اقتحام المنازل، مما خلق حالة من الخوف والهلع لدى الأسر الجنوبية.

التشريد والتهجير القسري
تم توثيق تشريد 401 أسرة من منازلهم، بالإضافة إلى تهجير قسري لـ 388 شخصًا من قراهم ومنازلهم، وهو ما يعد انتهاكًا جسيمًا لحق الأفراد في العيش بأمان.

الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة
وثقت المنظمة 1113 حالة اعتداء على الممتلكات، منها اقتحام ونهب منازل المواطنين، والسطو على أراضٍ، ونهب شركات ومؤسسات تجارية في الجنوب.

العقاب الجماعي
أشار التقرير إلى أن 750 حالة من الانتهاكات صنفت كعقاب جماعي، حيث قامت الميليشيات الحوثية بإقامة نقاط تفتيش ومعسكرات تدريبية للتجنيد بالقرب من المناطق المأهولة بالسكان في محافظات الجنوب.

النداء الدولي
دعت منظمة “شهود لحقوق الإنسان” في ختام تقريرها المجتمع الدولي إلى التدخل السريع والعاجل لوقف هذه الانتهاكات، واتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية المدنيين. كما طالبت بالضغط على الميليشيات الحوثية لوقف أعمال العنف والانتهاكات التي تطال الأبرياء في مناطق الجنوب.

وشدد الناشط السياسي شارد مثنى مصلح، الذي نشر التقرير عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، على ضرورة تفعيل الدور الدولي في مراقبة تلك الانتهاكات، والعمل على محاسبة الجناة والمنتهكين، لضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

يظهر التقرير الحقوقي حجم الانتهاكات الإنسانية التي ارتكبتها ميليشيات الحوثي في الجنوب خلال عام 2015، ويعكس الحاجة الملحة لتدخل دولي لحماية حقوق المدنيين ووقف هذه الانتهاكات المستمرة.