عدن بلس|خاص
في خطوة ثورية تبعث برسائل الحماسة وتكشف عن وعي ثوريّ بمطالب المرأة الجنوبية، أشادت الأستاذة رابعة السقاف، مديرة إدارة المرأة والطفل في الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة لحج، بمخرجات اللقاء التشاوري الذي جرى في المحافظة لمناقشة احتياجات المرأة. لقاء ليس كغيره من الاجتماعات الروتينية، بل لقاء يعكس الإرادة الصلبة لتحقيق التغيير الجذري.
جاءت كلمات السقاف حازمة وواضحة في تأكيدها على ضرورة تفعيل توصيات هذا اللقاء، الذي نظمته اللجنة الوطنية للمرأة، معتبرة أن الاجتماع مثّل خطوة نوعية طال انتظارها، وفتح آفاقاً جديدة لمناقشة قضايا المرأة في لحج بجدية وموضوعية. هذا اللقاء، وفقاً للسقاف، هو صرخة لتغيير واقع المرأة الجنوبية ووسيلة للنهوض بها من معاناتها المستمرة.
وفي لفتة تقدير من السقاف، أثنت على قرار محافظ المحافظة، اللواء الركن أحمد عبدالله تركي، بتشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ توصيات اللقاء مع الجهات المعنية. إلا أن السقاف لم تتوانَ عن الدعوة لتفعيل عمل اللجنة وعدم الاكتفاء بتشكيلها كغيرها من اللجان التي بقيت مجرد حبر على ورق. وأرسلت رسالة صريحة إلى تلك اللجنة بأن تأخذ دورها في تنفيذ توصيات اللقاء بقوة وجدية، وأن تعكس الإرادة الحقيقية لتحقيق تطلعات المرأة وأحلامها.
وشددت السقاف على أن المرأة في محافظة لحج تحتاج إلى دعم حقيقي، وليس إلى شعارات استهلاكية فارغة، مشيرةً إلى أن المرأة الجنوبية لطالما كانت ركيزة الثورة وصانعة للتاريخ، وأنه حان الوقت لكي تحظى بالمكانة والدعم الذي تستحقه من السلطة المحلية، بقيادة اللواء أحمد عبدالله تركي، لتحقيق العدالة وإنصاف المرأة في جميع المجالات.
هنا تقف السقاف، ممثلةً بصوت كل امرأة جنوبية، حاملةً هموم المرأة وقضاياها.
تعليقات الزوار ( 0 )