عدن بلس|خاص

بكل أسف نتابع فصول المهزلة التي جرت في بطولة الفقيد رقلها المنهالي – رحمه الله – ونشهد بأم أعيننا كيف يُسلب الحق ويُداس النظام وتُطعن الروح الرياضية في وضح النهار!

فريق وحدة عيص المسيلة انتصر قانونيًا بعدم حضور فريق شعلة الحافة لأرضية الملعب، وفاز بنتيجة 3-0 وتأهل بجدارة للدور القادم حسب اللوائح المنظمة للبطولة، لكن ما حدث بعد ذلك من انقلابٍ صريح على هذا القرار، وتراجع اللجنة المنظمة تحت وطأة التهديدات والضغوط، هو قمة الظلم والانحراف عن مبدأ العدالة!

اللجنة المنظمة، التي كان يُفترض أن تكون الحَكم العادل والضامن لنزاهة البطولة، رضخت وبكل *وقاحة* للتهديدات العلنية من فريق شعلة الحافة بغلق الملعب وتعطيل البطولة، وضربت بالقانون عرض الحائط، وقررت فجأة *إقصاء فريق وحدة عيص المسيلة دون أي مبرر قانوني معلن أو توضيح منطقي*، وصعّدت فريقًا خاسرًا انسحب من مباراته!

*الأمور صارت واضحة وفاضحة،* التهديدات والضغوط غير المبررة *حققت أهدافها*، فإلى أين نحن ذاهبون؟ هل هذا هو التنظيم؟ هل هذه هي العدالة؟ وهل بهذه الطريقة تُدار المنافسات وتُصان حقوق الأندية واللاعبين؟!

نُدين بأشد العبارات هذا التصرف المخزي، ونرفض ما جاء في بيانات اللجنة التي فشلت حتى في تبرير قرارها الجائر! وكأن الحقيقة يجب أن تُطمس، وكأننا لا نفهم ما يدور خلف الكواليس!

*أين العدل؟*
*أين الشفافية؟*
*أين احترام اللوائح والقوانين؟*
هل أصبح التهديد وسيلة لتحقيق الفوز؟ هل أصبحت الفوضى بديلاً عن النظام؟!

نُحمّل اللجنة المنظمة، ومدير المجلس المحلي بالريدة الشرقية، ورئيس نادي الريدة الرياضي كامل المسؤولية عن هذا التلاعب والتواطؤ الفاضح، ونطالب بلجنة تحقيق مستقلة تُراجع حيثيات ما جرى وتُعيد الاعتبار لفريق وحدة عيص المسيلة، وتُعيد للبطولة مصداقيتها التي تم تمزيقها على مرأى ومسمع الجميع.

*ونطالب، ونُحذّر جميع الفرق المشاركة في البطولة بأخذ الحيطة والحذر،* حتى لا يتكرر معها ما حدث مع فريق وحدة عيص المسيلة.
ونتوجه بجزيل الشكر حتى هذه اللحظة لفريق يهوت الرياضي الذي أعلن استنكاره لما جرى بحق فريقنا، ونطالب بقية الفرق بالوقوف إلى جانب العدالة والحق.