عدن بلس|خاص
أصدر حلف كوادر مناطق الواحدي بيانًا عبّر فيه عن استنكاره للأحداث المؤسفة التي شهدتها مدينة عتق، وما رافقها من إخفاق في تحمّل المسؤولية في حفظ الأمن والاستقرار.
وأكد الحلف متابعته لأعمال القمع التي أقدمت عليها القوات الأمنية والعسكرية في محافظة شبوة، واعتبرها أعمالًا غير مسؤولة بحق المتظاهرين، وتتعارض مع الحقوق والحريات التي كفلها الدستور. وأوضح أن هذا الاعتداء يمثل انتكاسة خطيرة لقيم العدالة والشراكة.
وأشار البيان إلى أن ما شهدته محافظة شبوة، يوم الأربعاء 11 فبراير 2026م، يُعدّ نتيجة طبيعية لتراكمات ناجمة عن إدارة اتسمت بالتفرد والمناطقية، حيث جرى توجيه واستغلال مقدرات المحافظة – التي تشكّل ثروات مناطق الواحدي النصيب الأكبر منها – بعيدًا عن تحقيق تنمية عادلة في مديرياتها الثمان، التي لم تنل نصيبها من المشاريع الخدمية أو البنى التحتية أو برامج التنمية المستدامة.
وأضاف البيان أنه في المقابل تم تسخير الموارد لبناء تشكيلات عسكرية خاصة، وتركّز الانتشار في نطاق جغرافي محدد، بينما ظلت الرقعة الأكبر مساحةً، والأغنى بالمدن والمنشآت الحيوية والموانئ وخطوط الأنابيب، خارج معادلة التمكين المتوازن، مما خلق اختلالًا واضحًا في إدارة المحافظة وأمنها.
وأكد الحلف أن لأبناء مناطق الواحدي الحق المشروع في المطالبة بتمكينهم من إدارة شؤونهم ومواردهم ضمن إطار قانوني عادل، وصولًا إلى استعادة الانسجام الإداري والجغرافي الذي اختلّ لعقود.
كما وجّه دعوته إلى الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي، وإلى المملكة العربية السعودية الشقيقة، راعية حوار الرياض، بضرورة إنصاف مناطق الواحدي ومعالجة جذور الاختلال بما يعزّز الاستقرار والتنمية.
واختتم البيان بالترحّم على الشهداء، والدعاء للجرحى بالشفاء العاجل.
تعليقات الزوار ( 0 )