عدن بلس|شبوة

 

أصدر أولياء دم شهداء العمليات الإرهابية من أبناء محافظة شبوة بيانًا ومناشدة عاجلة موجّهة إلى مشايخ وأعيان ووجهاء وكافة أبناء المحافظة والجنوب عامة، دعوا فيها للوقوف معهم في وجه الصفقة السعودية الحوثية القاضية بتبادل أسرى بين الطرفين تتضمن عناصر إرهابية ضالعة بتنفيذ العمليات ضمن صفقة تبادل الاسرى.

وشمل بيان أولياء الدم الشهداء: صدام حسين حميده، أسامة سالم لملس، أحمد أبو صالح، وأحمد حُديج الباراسي، الذين استشهدوا في تفجير موكب محافظ العاصمة عدن أحمد حامد لملس بتاريخ 10 أكتوبر 2021م، والشهيد المغدور مبارك عوض ذيبان الذي استشهد بتاريخ 20 أكتوبر 2022م جراء تفجير إرهابي.

 

وعبر ذوي الشهداء عن استنكارهم الشديد ورفضهم القاطع لإدراج أسماء المدانين والمحكوم عليهم بأحكام إعدام وأخرى قضائية باتة ضمن كشوفات صفقة تبادل الأسرى بين الشرعية المدعومة سعوديا ومليشيا الحوثيين، واصفين تلك الصفقة بأنها طعنة في ظهر العدالة واستهتار بالدم المعصوم.

 

وأكد أولياء الدم أن القتلة المأجورين ليسوا أسرى حرب، وأن تجاهل الحكومة للأحكام القضائية والمساومة بدماء الشهداء لمراضاة الحوثي أو قوى أخرى يعد هدمًا لما تبقى من ثقة في هيبة الدولة وقضائها، كما أوضح البيان أن أولياء الدم كانوا قد آثروا الاحتكام للنظام والقانون وللقضاء، متخذين الإجراءات القانونية الطويلة بعد القبض على المتهمين الرئيسيين ومحاكمتهم، والتي توجت بصدور أحكام قضائية بإدانتهم والحكم عليهم بالإعدام قصاصًا وعلى البعض بالسجن عشر سنوات، والذي كان بموجب حكم المحكمة الجزائية الابتدائية المكلا بتاريخ 20 أبريل 2024م، بحق المدانين التاليين: هارون خالد محمد (المحكوم عليه بالإعدام حدًا)، علاء عادل ردمان (المحكوم عليه بالسجن عشر سنوات)، وعلي محمد الخليلي (المحكوم بالإعدام) قبل أن يتفاجؤوا بتضمن أسماء الإرهابيين ضمن كشوفات أسرى الحرب.

 

ودعا أولياء دم الشهداء كافة أبناء شبوة للاحتشاد والمشاركة في وقفة احتجاجية وتخييم مفتوح أمام مبنى النيابة العامة في محافظة شبوة يوم غد الخميس 9 يوليو الساعة التاسعة صباحًا، وذلك للضغط والمطالبة الفورية بإسقاط أسماء المدانين من قائمة تبادل الأسرى وتنفيذ أحكام القضاء بالإعدام.