عدن بلس |متابعات

كشفت دراسة علمية عن إمكانية ظهور مؤشرات وراثية تدل على تطور بعض سرطانات الدم قبل سنوات من اكتشاف التغيرات في تحاليل الدم المعتادة.

 

جاء ذلك بعد متابعة 30 مريضاً مصابين بالأورام التكاثرية النخاعية عبر مراقبة الحمض النووي في الدم ونخاع العظام.

 

ووفق شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية ، أظهرت النتائج أن المرضى الذين ساءت حالتهم ظهرت لديهم تغيرات جينية قبل سنوات من الفحوصات الروتينية مع نمو خلايا جديدة غير طبيعية، في حين حافظت الحالات المستقرة على أنماط وراثية ثابتة.

 

وتطور المرض لدى تسعة مشاركين إلى سرطان الدم النخاعي الحاد أو تليف نخاع العظم بمسارات مختلفة؛ فبعضها شهد تراكمات تدريجية للطفرات الضارة، بينما نشأ البعض الآخر من مجموعات خلايا منفصلة.

كما تبين أن عقار “الهيدروكسي يوريا” المستخدم للسيطرة على تعداد خلايا الدم يُخلف نمطاً مميزاً من التغيرات الطفيفة دون أدلة على تسببه في السرطان.

 

ولم تظهر مؤشرات جينية سرطانية لدى ثلاثة مشاركين مصابين بكثرة الصفيحات الأساسية، مما يثير احتمال وجود حالات غير خبيثة لا تستوجب علاجاً طويل الأمد وتحتاج لدراسات أوسع.

 

وقال طبيب الأورام أبهيشيك تشيلكولوار، من مؤسسة “أورلاندو هيلث”، إن هذه النتائج تُعد دليلاً على أن التغيرات في الحمض النووي قد تشير لتطور السرطانات قبل تشخيصها بنحو عقد.

 

وأضاف أن مسار المرض قد يكون مكتوباً في خلايا المريض قبل ظهور العلامات الخارجية.

 

وأكد أن هذه الأبحاث قد تساهم مستقبلاً في الوقاية من سرطانات الدم عبر تقدير خطر تطور المرض جينياً والتدخل المبكر قبيل حدوث التدهور، رغم بقاء الدراسة محدودة بصغر عينة المشاركين وحاجتها لمزيد من التوسع.

دراسة تكشف رابطًا بين مرض وراثي نادر لدى الأطفال والزهايمر