عدن بلس |متابعات

 

وفقًا لتقرير نشره موقع Verywell Health، تختلف علامات التسمم بحسب المادة التي تعرض لها الشخص، لكن ظهور أعراض مثل الارتباك أو الدوخة أو القيء أو صعوبة التنفس يستدعي الانتباه والتعامل مع الحالة باعتبارها طارئة، خاصة إذا كان المصاب طفلًا أو كانت المادة غير معروفة.

 

 

أبرز علامات التسمم

 

لا تظهر جميع حالات التسمم بالطريقة نفسها، وقد تبدأ الأعراض خلال فترة قصيرة أو تتأخر بحسب نوع المادة وطريقة التعرض لها.

 

ومن العلامات التي قد تشير إلى حدوث تسمم:

 

– الدوخة أو الارتباك أو النعاس الشديد.

– الغثيان والقيء أو الإسهال.

– ألم أو تقلصات في البطن.

– الصداع.

– اضطراب الوعي أو الإغماء.

– صعوبة التنفس.

– زيادة إفراز اللعاب أو ظهور رغوة حول الفم.

– احمرار أو تهيج وتقرحات حول الفم.

– الارتعاش.

– حدوث تشنجات.

 

ولا ينبغي انتظار ظهور جميع هذه العلامات إذا كان هناك اشتباه واضح في التعرض لمادة سامة، خصوصًا لدى الأطفال.

 

 

ما هى أكثر أنواع التسمم شيوعًا؟

 

تختلف مصادر التسمم بين الأطفال والبالغين، وقد تحدث بعض الحالات بصورة عرضية داخل المنزل.

 

 

التسمم الغذائي

 

ينتج التسمم الغذائي عن تناول طعام أو شراب ملوث بالبكتيريا أو الفيروسات أو الطفيليات أو بعض السموم.

 

وقد يرتبط بتناول أطعمة غير مغسولة جيدًا أو لحوم ودواجن أو مأكولات بحرية غير مطهية بطريقة آمنة.

 

وتشمل الأعراض الشائعة الغثيان والقيء والإسهال وتقلصات البطن والحمى، وقد تكون الأعراض خفيفة أو شديدة بحسب سبب العدوى.

 

ويحتاج الشخص إلى تقييم طبي سريع عند ظهور علامات شديدة، مثل الإسهال المصحوب بالدم، أو استمرار الإسهال عدة أيام، أو القيء المتكرر، أو ارتفاع الحرارة، أو علامات الجفاف مثل جفاف الفم وقلة التبول والدوخة.

التسمم بأول أكسيد الكربون

 

أول أكسيد الكربون غاز سام لا يمكن رؤيته أو شم رائحته، وينتج عن احتراق بعض أنواع الوقود بصورة غير سليمة.

 

وتكمن خطورته في أنه يمكن أن يدخل إلى مجرى الدم ويؤثر في قدرة الدم على نقل الأكسجين إلى الأنسجة.

 

وقد تشمل علامات التعرض له الصداع والدوخة والضعف والغثيان والقيء وألم الصدر والارتباك، بينما يمكن أن يؤدي التعرض الشديد إلى أضرار خطيرة في أعضاء الجسم.

 

ولهذا السبب، يجب التعامل مع الاشتباه في التعرض لأول أكسيد الكربون كحالة طارئة، والابتعاد عن مصدر التعرض وطلب المساعدة الطبية العاجلة.

 

 

المواد الكيميائية المنزلية

 

توجد مواد كيميائية كثيرة داخل المنازل قد تسبب التسمم إذا تم ابتلاعها أو استنشاقها أو التعرض لها بطريقة غير آمنة، ومنها بعض المنظفات والمبيدات ومواد السيارات والدهانات والبطاريات وغيرها.

 

ومن أهم قواعد السلامة عدم خلط مواد التنظيف مع بعضها، لأن بعض الخلطات قد تؤدي إلى انبعاث غازات سامة تهيج الأنف والحلق والرئتين وقد تسبب مضاعفات خطيرة.

 

وفي حال ابتلاع مادة كيميائية أو التعرض لها، لا ينبغي انتظار ظهور الأعراض أو محاولة تجربة وصفات منزلية من تلقاء النفس، بل يجب طلب المساعدة الطبية أو التواصل مع مركز مكافحة السموم المحلي للحصول على التعليمات المناسبة لنوع المادة.

 

 

التسمم المرتبط بالأدوية

 

يمكن أن يحدث التسمم الدوائي عند تناول دواء بطريقة غير صحيحة أو بكمية أكبر من الموصى بها، وقد تؤثر بعض الأدوية في الكبد أو الكلى أو الجهاز العصبي أو التنفس بحسب طبيعة المادة.

 

وتكمن المشكلة في أن بعض حالات التسمم الدوائي قد لا تسبب أعراضًا واضحة في البداية، لذلك فإن الاشتباه في تناول كمية غير مناسبة من دواء يستدعي طلب المشورة الطبية سريعًا بدلًا من انتظار ظهور الأعراض.

 

ولا ينبغي إعطاء المصاب أي علاج أو محاولة إحداث القيء دون توجيه من مختص، لأن ذلك قد يزيد الضرر في بعض أنواع التسمم.

 

 

ماذا تفعل عند الاشتباه في حدوث تسمم؟

 

إذا تعرض شخص لمادة سامة أو كان هناك اشتباه في ابتلاعه مادة غير معروفة، فإن أهم خطوة هي الحصول على مساعدة طبية متخصصة بأسرع وقت.

 

ويجب الاحتفاظ بعبوة المادة أو اسمها ومعلوماتها إن كان ذلك ممكنًا بأمان، لأن معرفة المادة تساعد المختصين على تحديد طريقة التعامل المناسبة.

 

أما إذا كان التعرض عن طريق الاستنشاق، فينبغي الابتعاد عن مصدر المادة والوصول إلى مكان به هواء نقي إذا كان ذلك آمنًا، مع طلب المساعدة الطبية.

 

وفي جميع الحالات، لا تحاول إجبار المصاب على القيء، ولا تعطِه أطعمة أو مشروبات أو أدوية بهدف معادلة المادة السامة ما لم يوصِ بذلك مختص.

 

وإذا كان المصاب فاقدًا للوعي أو يعاني من صعوبة شديدة في التنفس أو تشنجات، فيجب طلب خدمات الطوارئ فورًا.

 

كيف تمنع التسمم داخل المنزل؟

 

يمكن تقليل كثير من حالات التسمم العرضية باتباع مجموعة من قواعد السلامة، خاصة مع وجود الأطفال.

 

 

احتفظ بالمواد في عبواتها الأصلية

 

لا تنقل المنظفات أو المواد الكيميائية إلى زجاجات أو عبوات مخصصة للطعام والشراب، لأن ذلك قد يؤدي إلى تناولها بالخطأ.

 

كما يجب إبقاء هذه المواد بعيدًا عن متناول الأطفال وفي أماكن مناسبة وآمنة.

 

 

لا تخلط مواد التنظيف

 

يجب استخدام المنظفات وفق التعليمات الموجودة على العبوة، وتجنب خلط المواد الكيميائية مع بعضها، خصوصًا مواد التنظيف المختلفة.

 

 

استخدم الأدوية بطريقة صحيحة

 

اقرأ تعليمات الدواء جيدًا، والتزم بالجرعة التي حددها الطبيب أو الموجودة في النشرة، ولا تستخدم دواء شخص آخر أو تجمع أدوية دون معرفة التداخلات المحتملة بينها.

 

ويجب التخلص من الأدوية غير الضرورية أو منتهية الصلاحية بطريقة آمنة وفق الإرشادات المحلية.

 

 

ركب أجهزة إنذار لأول أكسيد الكربون

 

يمكن أن تساعد أجهزة الكشف عن أول أكسيد الكربون في اكتشاف وجود الغاز قبل تعرض أفراد المنزل لمستويات خطيرة منه، ويُنصح بوضعها وفق تعليمات الشركة المصنعة وفي الأماكن المناسبة داخل المنزل، خاصة بالقرب من مناطق النوم.

 

 

اهتم بسلامة الطعام

 

اغسل الخضراوات والفواكه جيدًا، وافصل الأطعمة النيئة عن الأطعمة الجاهزة للأكل، واطهُ اللحوم والدواجن والبيض والمأكولات البحرية بطريقة آمنة، واحفظ الأطعمة القابلة للتلف في درجات حرارة مناسبة.

 

 

 

متى تصبح الحالة طارئة؟

 

يجب طلب المساعدة الطبية العاجلة عند الاشتباه في تسمم مصحوب بصعوبة في التنفس، أو فقدان الوعي، أو تشنجات، أو ارتباك شديد، أو تدهور سريع في الحالة.

 

كما يحتاج الأطفال إلى اهتمام خاص، لأن أجسامهم أصغر وقد تكون بعض المواد أكثر خطورة عليهم حتى عند التعرض لكمية محدودة.

 

وتختلف إجراءات التعامل مع التسمم باختلاف المادة، لذلك لا توجد طريقة منزلية واحدة تصلح لجميع الحالات. والأكثر أمانًا هو الحصول على توجيه من مركز مكافحة السموم أو خدمات الطوارئ المحلية، وعدم الاعتماد على التجارب المنزلية أو الانتظار حتى تتطور الأعراض.