عدن بلس |متابعات

 

قد تمنح نتيجة تحليل الكوليسترول الطبيعية شعورًا بالاطمئنان، لكن الأرقام الجيدة لا تعني بالضرورة أنه لا يوجد خطر الإصابة بأمراض القلب، وفقًا لتقرير موقع “تايمز أوف انديا”.

تتأثر أمراض القلب والأوعية الدموية بمجموعة واسعة من العوامل، تشمل ضغط الدم، ومستويات السكر، والوزن، والنشاط البدني، والتدخين، وجودة النوم، إلى جانب التاريخ العائلي وبعض العوامل الوراثية التي قد لا تظهر في فحص الكوليسترول التقليدي.

 

ووفقًا للأطباء فإن تحليل الكوليسترول يمثل جزءًا مهمًا من تقييم صحة القلب، لكنه لا يقدم الصورة الكاملة لخطر الإصابة بالنوبات القلبية، التي تنتج عن تداخل عوامل وراثية وأيضية وسلوكية وعوامل مرتبطة بصحة الأوعية الدموية.

 

فيما يلى.. 7 عوامل قد يغفلها تحليل الكوليسترول الروتيني:

 

ارتفاع ضغط الدم

 

يمكن أن يكون ضغط الدم مرتفعًا دون ظهور أعراض واضحة، لكنه في الوقت نفسه يفرض ضغطًا مستمرًا على جدران الشرايين، ما قد يؤدي مع مرور الوقت إلى تلفها وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، لذلك فإن قياس ضغط الدم بصورة منتظمة يعد جزءًا أساسيًا من تقييم صحة القلب، حتى عندما تكون مستويات الكوليسترول ضمن النطاق الطبيعى.

 

 

ارتفاع سكر الدم والسكري

 

يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات الجلوكوز لفترات طويلة إلى الإضرار بالأوعية الدموية وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وقد يكون الشخص لديه مستويات مقبولة من الكوليسترول، لكنه يعاني في الوقت نفسه من ارتفاع السكر أو مقاومة الانسولين أو مرض السكري، وهي عوامل يجب أخذها في الاعتبار عند تقييم المخاطر القلبية.

 

 

 

السمنة ودهون البطن

 

لا يعتمد تقييم الوزن الصحي على الرقم الموجود على الميزان فقط، فيمكن أن يكون توزيع الدهون في الجسم، وخاصة الدهون المتراكمة حول البطن، عاملًا مهمًا في تحديد المخاطر الأيضية والقلبية، وترتبط زيادة الدهون الحشوية بارتفاع احتمالات الإصابة بمشكلات مثل السكري وارتفاع ضغط الدم واضطرابات الدهون، وكلها يمكن أن تؤثر في صحة القلب.

 

 

 

التدخين وقلة النشاط البدني

 

قد تبدو نتائج التحاليل جيدة، لكن التدخين يظل أحد أهم عوامل الخطر القابلة للتعديل لأمراض القلب والأوعية الدموية، كما أن قلة النشاط البدني يمكن أن تؤثر في الوزن، وضغط الدم، وحساسية الانسولين، ومستويات الدهون، ما يجعل ممارسة النشاط البدني المنتظم جزءًا مهمًا من الوقاية القلبية.

 

ولا يقتصر الأمر على ممارسة الرياضة بانتظام، فيمكن أن يكون تقليل الجلوس لفترات طويلة وزيادة الحركة اليومية خطوات مفيدة أيضًا.

 

 

قلة النوم واضطراب نمط الحياة

 

لا تحظى عادات النوم دائمًا بالاهتمام نفسه الذي تحظى به تحاليل الدم، لكنها قد تكون جزءًا من الصورة الصحية للقلب، فعدم الحصول على نوم كافٍ بصورة مستمرة، إلى جانب نمط الحياة الخامل والضغوط والعادات غير الصحية، قد يرتبط بزيادة بعض عوامل الخطر القلبية والأيضية.

التاريخ العائلي والعوامل الوراثية

 

قد يحمل بعض الأشخاص استعدادًا وراثيًا للإصابة بأمراض القلب، حتى مع اتباعهم نمط حياة صحي وامتلاكهم مستويات كوليسترول تبدو طبيعية، ويكتسب التاريخ العائلي أهمية خاصة إذا سبق أن أُصيب أحد الوالدين أو الأشقاء بأمراض القلب أو نوبة قلبية في سن مبكرة، فقد يدفع ذلك الطبيب إلى إجراء تقييم أكثر دقة لعوامل الخطر.

 

 

 

مؤشرات إضافية مثل Lp(a) و ApoB

 

لا تقتصر تقييمات الدهون على الكوليسترول الكلي وLDL وHDL والدهون الثلاثية، حيث توجد مؤشرات أخرى قد تكون مفيدة لدى بعض الأشخاص، كما يلى:

 

– البروتين الدهني Lp(a)

 

يُعد البروتين الدهني (أ) أو Lp(a) أحد العوامل التي تتأثر بدرجة كبيرة بالجينات، ولا يكون جزءًا من تحليل الدهون الروتيني في كثير من الحالات، وترتبط المستويات المرتفعة منه بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية المرتبطة بتصلب الشرايين.

 

وتشير الإرشادات الحديثة إلى أهمية قياس Lp(a) مرة واحدة على الأقل خلال مرحلة البلوغ، خاصة في سياق تقييم المخاطر القلبية والوراثية.

 

– البروتين الشحمي B أو ApoB

 

يقدم ApoB معلومات مختلفة عن تحليل LDL التقليدي، حيث يساعد في تقدير عدد الجزيئات التي يمكن أن تسهم في عملية تصلب الشرايين، وقد يكون هذا المؤشر مفيدًا بصورة خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من السكري أو ارتفاع الدهون الثلاثية أو بعض الاضطرابات الأيضية، عندما لا يعكس مستوى LDL وحده الصورة الكاملة للمخاطر.

 

 

 

أعراض مشكلات القلب

 

يمكن أن تكون مستويات الكوليسترول طبيعية ورغم ذلك تظهر أعراض تدل على أمراض، وتشمل العلامات التي تستدعي تقييمًا طبيًا:

 

– الشعور بألم أو ضغط أو عدم ارتياح في الصدر.

– ضيق التنفس.

– انخفاض القدرة على ممارسة النشاط المعتاد.

– الشعور بتعب غير معتاد.

– الخفقان المتكرر.