عدن بلس/نبيل عليوه
نظم المركز الوطني للتيقظ والسلامة الدوائية بالهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية اليوم الأربعاء بالعاصمة عدن ورشة عمل حول تعزيز دور الجامعات في التيقظ والسلامة الدوائية.. من التعليم إلى البحث العلمي والتأثير الصحي بمشاركة 22 من الأكاديميين وممثلي الجامعات اليمنية.
وهدفت الورشة إلى تعزيز الشراكة والتكامل بين الجامعات والهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية ممثلة بالمركز الوطني للتيقظ والسلامة الدوائية والمهنية وتفعيل دور المؤسسات الأكاديمية في نشر مفاهيم التيقظ الدوائي وإدماجها في المناهج التعليمية والأنشطة الجامعية إلى جانب تشجيع البحث العلمي في مجال مأمونية الأدوية واللقاحات.
وفي كلمته أكد مدير دائرة التدريب والتعليم المستمر بالهيئة الدكتور محمد النسي أهمية بناء شراكة فاعلة مع الجامعات باعتبارها ركيزة أساسية في إعداد الكوادر الصحية القادرة على تطبيق مفاهيم التيقظ والسلامة الدوائية وتعزيز المعرفة العلمية والممارسات المهنية المرتبطة برصد الآثار الجانبية للأدوية واللقاحات.
وأشار إلى أهمية الانتقال بالتيقظ الدوائي من المفاهيم النظرية إلى التطبيق العملي من خلال تطوير المحتوى التعليمي ورفع قدرات الأكاديميين والطلاب وربط التعليم الجامعي بالبحث العلمي والاحتياجات الصحية الفعلية.
من جانبها استعرضت مديرة المركز الوطني للتيقظ والسلامة الدوائية الدكتورة رباب طارق السقاف مهام المركز وأهدافه الاستراتيجية ودوره في تعزيز مأمونية الأدوية إلى جانب الشراكة والتكامل مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية.
وأكدت أن إشراك الجامعات في منظومة التيقظ الدوائي يمثل خطوة مهمة لتوسيع قاعدة المعرفة والبحث العلمي وتهيئة جيل من الكوادر الصحية والأكاديمية القادر على الإسهام في رصد وتقييم مخاطر الأدوية وتحويل الممارسات التعليمية والبحثية إلى مخرجات ذات أثر مباشر في تحسين السلامة الدوائية وحماية المرضى.
بدوره أوضح نائب مدير عام المركز الوطني للتيقظ والسلامة الدوائية الدكتور فكري عبدالحبيب أهمية تعزيز قنوات التواصل والتنسيق بين المركز والجامعات وتطوير آليات واضحة للإبلاغ عن الأعراض الجانبية للأدوية واللقاحات بما يسهم في رفد منظومة التيقظ الدوائي بالبيانات والمعلومات اللازمة لاتخاذ الإجراءات المناسبة.
من جانبه أكد مسؤول التنسيق مع الجامعات بالهيئة الدكتور عبدالله النسي أهمية تعزيز التنسيق والتواصل المستمر بين الهيئة والجامعات بما يسهم في توسيع نطاق الشراكة الأكاديمية والمهنية في مجال التيقظ والسلامة الدوائية ويدعم إدماج مفاهيم التيقظ الدوائي في العملية التعليمية والبحثية.
وأشار إلى أهمية توحيد الجهود والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والبحثية للجامعات في تطوير منظومة التيقظ الدوائي وتشجيع الطلاب والباحثين على إجراء الدراسات العلمية المتعلقة بمأمونية الأدوية واللقاحات بما يعزز دور المؤسسات الأكاديمية في خدمة القطاع الصحي وحماية المرضى.
وتناولت الورشة عددًا من المحاور شملت مفهوم التيقظ الدوائي وتاريخه ونطاقه وأهدافه ومهام المركز الوطني للتيقظ والسلامة الدوائية وعضويته في اللجان والبرامج الإقليمية والدولية فضلًا عن أدوار الجامعات في إدماج التيقظ الدوائي ضمن المناهج وطرق التدريس وأساليب التقييم ودورها في البحث العلمي في هذا المجال.
كما استعرض المشاركون تجارب عدد من الجامعات اليمنية في إدراج التيقظ الدوائي ضمن المناهج والأنشطة الأكاديمية مع مناقشة الواقع الحالي والرؤى المستقبلية لكل تجربة.
وتطرقت الورشة إلى آليات الإبلاغ والتواصل مع المركز الوطني للتيقظ والسلامة الدوائية واستخدام تطبيق السلامة الدوائية والتواصل الإلكتروني إلى جانب التعريف بنماذج الإبلاغ عن الأعراض الجانبية للأدوية واللقاحات (ADR وeForms).
واختتمت الورشة بمناقشة عدد من التوصيات الهادفة إلى تعزيز حضور التيقظ الدوائي في التعليم الجامعي والبحث العلمي وتطوير التعاون بين الهيئة والجامعات بما يدعم منظومة السلامة الدوائية في اليمن.
حضر الورشة الأخوين مدير عام الشؤون القانونية بالهيئة احمد علي ابراهيم ومدير عام الشؤون المالية حسين عبدالجبار
تعليقات الزوار ( 0 )