عدن بلس/ أسماء عبدالقادر
اختتمت اللجنة الوطنية اليمنية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون مع وزارة الزراعة والري والثروة السمكية بمشاركة من المؤسسة الوطنية للتنمية والاستجابة الانسانية، صباح اليوم الخميس بالعاصمة عدن، الورشة التدريبية “تعزيز إنتاجية القهوة العربية في الوطن العربي لمواجهة التغير المناخي”، والتي انعقدت خلال الفترة من 15 – 17 من شهر سبتمبر الحالي، برعاية دولة رئيس الوزراء، وبرعاية وزير التربية والتعليم رئيس اللجنة الوطنية اليمنية للتربية والثقافة والعلوم الأستاذ الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي، ومعالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء الركن سالم عبدالله السقطري، وبدعم من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، وبمشاركة 35 من الخبراء والمدربين والمتدربين والأكاديميين وممثلين عن الجمعيات المعنية وذات الصلة بالإنتاج الزراعي والتسويق والمياه.
حيث قدمت المؤسسة الوطنية للتنمية والاستجابة الانسانية جلسات عن التسويق واستدامة زراعة البن في السوق المحلية وفرص النفاذ الى السوق الدولية وتطوير سلسلة القيمة والامداد.
وقد ألقى الأستاذ عبدالملك ناجي عبيد، وكيل وزارة الزراعة والري والثروة السمكية لقطاع الإنتاج الزراعي، كلمة أشاد فيها بانعقاد هذه الورشة التدريبية، مرحباً بجميع الجهات المشاركة التي هيأت الظروف وقدمت كل الدعم لإنجاحها، داعياً المشاركين إلى الخروج بتوصيات تصب في خدمة العملية الإنتاجية بما يحقق الأهداف التي انعقدت لأجلها الورشة، للاستفادة منها خلال الفترة المقبلة فيما يتعلق بزراعة البن وتسويقه.
كما أُلقيت كلمات في هذا الصدد من قبل الدكتورة حفيظة الشيخ، الأمين العام للجنة الوطنية اليمنية للتربية والثقافة والعلوم، والدكتورة خيرية السلامي، منسقة المشروعات في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، والأستاذ محمد مساعد؛ تناولت الموضوع ذاته، وحثت المشاركين على اكتساب الخبرات والتجارب في المجال نفسه، والخروج بتوصيات تحقق أهداف هذه الورشة التدريبية.
وقد خرج المشاركون في الورشة التدريبية، بعد نقاشات مكثفة، بعدد من التوصيات التي تصب في تحقيق الأهداف التي أقيمت من أجلها.
وفي ختام الورشة، قام الأستاذ عبدالملك ناجي، وكيل وزارة الزراعة والري والثروة السمكية، ومعه كل من الدكتورة حفيظة الشيخ، والدكتورة خيرية السلامي من تونس، والأستاذ محمد مساعد من جيبوتي، بتوزيع شهادات المشاركة على المشاركين.
وفي تصريح للأستاذ أحمد عبدالملك، مستشار وزير الزراعة والري والثروة السمكية لشؤون التعاونيات والتخطيط الاستراتيجي – مدير عام المركز الوطني للبن، قال فيه: “تعد هذه الورشة الأولى من نوعها كورشة إقليمية ليس فقط في بلدنا اليمن، بل وفي المنطقة العربية؛ كون القهوة على مستوى العالم – وقهوتنا في اليمن تحديداً – تُعرف بـ (أرابيكا كوفي)، وهذه التسمية قديمة ارتبطت بكون اليمن ممثلاً بميناء المخا المصدر الرئيسي لتصدير البن في العالم. وكان الإنتاج قديماً عام 1957م يصل إلى 60,000 طن، ولكنه انحسر في القرن الحادي والعشرين للأسف إلى 24,000 طن، وجاءت هذه الورشة لتعزيز إنتاجية القهوة”.
وأوضح الأستاذ أحمد عبدالملك أن كثيراً من العوامل أثرت في تدهور الزراعة ومحصول القهوة، أهمها التغيرات المناخية، والصراعات والأزمات التي مر بها اليمن، فضلاً عن قصور الخبرة؛ فعندما فقد المزارع كثيراً من دخله المادي لم يهتم بتوارث الخبرات، ولا بتحسين الصنف والحفاظ على الجودة.
وأشار الأستاذ أحمد عبدالملك إلى أن البن اليمني ما زالت سمعته عالية جداً على مستوى اليمن والإقليم والعالم، وأسعارها عالية جداً، وقد يأتي في المرتبة الثالثة على المستوى الدولي، ولكن ما نعاني منه هو تدني الإنتاجية، ونحن نسعى من خلال هذه الورشة وغيرها من الورش إلى تبادل الخبرات الوطنية والإقليمية لتحسين الإنتاجية ورفعها.
تعليقات الزوار ( 0 )