عدن بلس |متابعات

 

مع الانتقال من الصيف إلى الخريف، قد يلاحظ بعض مرضى الربو زيادة في السعال أو الصفير أو ضيق التنفس، وقد ترتفع احتمالات حدوث نوبات تفاقم لدى بعض الأشخاص خلال هذه الفترة، وفقا لموقع تايمز ناو.

 

ولا يرتبط الأمر بتغير الفصول في حد ذاته، وإنما بمجموعة من العوامل التي قد تتزامن مع بداية الخريف، من بينها تغير درجات الحرارة والرطوبة، وانتشار الفيروسات التنفسية، وزيادة التعرض لبعض مسببات الحساسية.

 

 

 

لماذا قد تتفاقم أعراض الربو في الخريف؟

 

الربو مرض مزمن يرتبط بالتهاب وحساسية الشعب الهوائية، ولذلك يمكن أن تتأثر أعراضه بالعوامل البيئية والمعدية المحيطة بالمريض.

 

ومع الانتقال من الصيف إلى الخريف، قد تحدث عدة تغيرات في الوقت نفسه، من أبرزها:

 

 

 

تغير درجات الحرارة

 

يمكن أن تؤثر التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة على الشعب الهوائية لدى بعض مرضى الربو، وقد تؤدي إلى زيادة السعال أو الصفير أو صعوبة التنفس.

 

 

 

انتشار الفيروسات التنفسية

 

تشهد أشهر الخريف عادةً زيادة في انتشار عدد من الفيروسات التي تسبب عدوى الجهاز التنفسي، مثل فيروسات نزلات البرد والإنفلونزا، ويمكن أن تؤدي العدوى التنفسية إلى تفاقم أعراض الربو لدى بعض المرضى.

 

حبوب اللقاح

 

قد تظل بعض مسببات الحساسية النباتية موجودة خلال بداية الخريف، ومن بينها حبوب لقاح بعض النباتات، والتي يمكن أن تؤدي إلى ظهور أعراض الحساسية وتفاقم أعراض الربو لدى الأشخاص الحساسين لها.

 

 

 

 

العفن وأوراق الأشجار المتساقطة

يمكن أن توفر الأوراق المتساقطة والرطوبة بيئة مناسبة لظهور العفن، وهو أحد مسببات الحساسية التي قد تؤثر على الأشخاص المصابين بالربو أو الحساسية التنفسية.

 

 

لماذا تعد نهاية سبتمبر وبداية أكتوبر فترة مهمة لبعض مرضى الربو؟

 

تشير خبرة بعض الأطباء إلى ملاحظة زيادة في نوبات الربو الحادة خلال الفترة الانتقالية بين الصيف والخريف، وخاصة في نهاية سبتمبر وبداية أكتوبر.

 

لكن توقيت زيادة الأعراض يختلف من شخص إلى آخر ومن منطقة إلى أخرى، كما يعتمد على الطقس ومستويات مسببات الحساسية وانتشار العدوى التنفسية، لذلك لا ينبغي اعتبار سبتمبر وأكتوبر فترة خطرة بالضرورة لجميع مرضى الربو.

 

 

 

كيف يمكن تقليل خطر نوبات الربو؟

 

من أهم الخطوات التي تساعد على السيطرة على الربو الالتزام بخطة العلاج التي وضعها الطبيب، حتى عندما تكون الأعراض قليلة أو غير موجودة.

 

ويُنصح مرضى الربو بـ:

 

– تناول أدوية الربو وفق الجرعات والمواعيد التي حددها الطبيب.

– التأكد من عدم نفاد الأدوية أو البخاخات الضرورية.

– معرفة المحفزات التي تزيد الأعراض ومحاولة تجنبها قدر الإمكان.

– متابعة الأعراض مع بداية تغير الفصول.

– الالتزام بخطة التعامل مع نوبات التفاقم التي تم الاتفاق عليها مع الطبيب.

– التأكد من استخدام بخاخ الربو بالطريقة الصحيحة.

– تجنب مخالطة الأشخاص المصابين بعدوى تنفسية قدر الإمكان.

– غسل اليدين بانتظام للمساعدة في تقليل انتقال العدوى.

 

هل تساعد التطعيمات في حماية مرضى الربو؟

 

تجنب العدوى التنفسية يعد جزءًا مهمًا من الوقاية لدى مرضى الربو، ولذلك يمكن مناقشة التطعيمات المناسبة مع الطبيب، بما في ذلك لقاحات الإنفلونزا وكورونا، وفق العمر والحالة الصحية والتوصيات المحلية.

 

كما قد تكون هناك لقاحات أخرى مناسبة لفئات عمرية أو صحية محددة، لذلك يحدد الطبيب ما يناسب كل شخص.

 

 

 

متى يحتاج مريض الربو إلى المساعدة الطبية؟

 

إذا أصبحت أعراض الربو أكثر شدة أو تكرارًا، أو لم يعد العلاج المعتاد يسيطر عليها كما كان من قبل، فمن المهم التواصل مع الطبيب لتقييم الحالة وتعديل خطة العلاج إذا لزم الأمر.

 

أما في حالة ضيق التنفس الشديد، أو صعوبة التحدث بسبب ضيق النفس، أو عدم تحسن الأعراض رغم استخدام دواء الإسعاف وفق الخطة الطبية، فيجب طلب الرعاية الطبية العاجلة.

 

 

 

الاستعداد قبل تفاقم الأعراض

 

أفضل طريقة للتعامل مع تغير الفصول هي الاستعداد مسبقًا، وليس انتظار ظهور نوبة شديدة. ويساعد ذلك على التأكد من توافر الأدوية، ومعرفة المحفزات الشخصية، والالتزام بخطة علاج واضحة، ومراقبة أي تغير ملحوظ في أعراض الربو.