عدن بلس|خاص

في مفاجأة من العيار الثقيل هزت الأوساط السياسية، رصدت عدسات الكاميرات كوندوليزا رايس، وزيرة الخارجية السابقة وأحد أقوى الوجوه في عهد جورج بوش الابن، وهي تدخل البيت الأبيض فجر السبت.

هذه الزيارة لم تكن مجرد بروتوكول، بل جاءت في توقيت ملتهب للغاية، تزامناً مع تصاعد العمليات العسكرية التي أُطلق عليها اسم الغضب الملحمي.

لكن لماذا يرتعد الجميع من هذا الظهور؟

تاريخ رايس مرتبط في أذهان العالم بغزو العراق عام 2003.

واليوم، تخرج رايس لتدعو صراحةً إلى التعامل النهائي مع إيران وشلّ قدراتها العسكرية تماماً.

رايس ترى أن إيران في حالة حـ.ـرب مع أمريكا منذ 47 عاماً، وتدعم بقوة تحييد طهران كقوة إقليمية.

تناقض ترامب؟
الرئيس ترامب الذي بنى حملته على انتقاد الحـ.ـروب اللانهائية وقرار غزو العراق، يجد نفسه اليوم محاطاً بأفكار ووجوه مدرسة بوش التقليدية.. فهل يغير ترامب بوصلته؟

النقاد يذكرون الجميع بأن سياسات المحافظين الجدد التي مثلتها رايس سابقاً كلفت الخزينة 3 تريليونات دولار وآلاف الأرواح.. فهل يتحمل الاقتصاد الأمريكي مغامرة جديدة؟

بينما يرى مؤيدو ترامب أن الاستعانة بخبرة رايس في الشؤون السوفيتية والجيوسياسية ضرورة لضبط إيقاع الصراع مع إيران، ويرى اليمين واليسار المعارض للتدخلات العسكرية أن هذا نذير شؤم بعودة واشنطن لسياسة تغيير الأنظمة بالقوة.