عدن بلس|خاص
أكد الكاتب شارد مثنى مصلح قاسم أن اتهام المجلس الانتقالي الجنوبي بالخيانة العظمى يُعد من أخطر الاتهامات التي يمكن توجيهها لأي جهة سياسية أو وطنية، مشددًا على ضرورة عدم إطلاق مثل هذه الاتهامات دون أدلة قاطعة وبراهين موثقة تستند إلى حقائق واضحة.
وأوضح قاسم أن القضايا المتعلقة بالخيانة العظمى لا تُحسم عبر الحملات الإعلامية أو المواقف السياسية المتباينة، وإنما من خلال القانون والجهات القضائية المختصة القادرة على الفصل في الوقائع وفقًا للأدلة والمعايير القانونية المعتمدة.
وأشار إلى أن الاختلاف في الرؤى والمواقف السياسية يُعد أمرًا طبيعيًا في الحياة العامة، إلا أنه لا يبرر المساس بالوطنية أو توجيه اتهامات تمس الشرف والمسؤولية الوطنية دون سند قانوني أو أدلة مثبتة، مؤكدًا أن التاريخ لا يُكتب بالادعاءات أو الشعارات، بل بالحقائق الثابتة والمواقف الموثقة التي تصمد أمام الاختبار والزمن.
وأضاف أن الاحتكام إلى القانون واحترام الحقيقة يظلان الأساس الذي تُبنى عليه الأحكام العادلة، بعيدًا عن التوظيف السياسي أو محاولات التشويه التي تفتقر إلى الوقائع والأدلة، داعيًا إلى ترسيخ ثقافة الحوار واحترام الرأي الآخر والابتعاد عن الخطابات التي تؤدي إلى تأجيج الانقسام وإضعاف الثقة بين مختلف المكونات السياسية والمجتمعية
تعليقات الزوار ( 0 )