عدن بلس/ وعد امان

صعد منتخبنا الوطني للناشئين بكل تباث وتأهل إلى نهائيات كأس آسيا بجدارة وإستحقاق، أبهر جميع المتابعين بأداءه وتميزه عندما خاض مباريات مجموعته في بنجلادش وأرسل رسائل عديدة لكل الخصوم المتأهلين إلى هذه النهائيات بأنه الرقم الصعب القادم ليكون المنتخب الأبرز الذي يحسب له ألف حساب.

قدم في ثلاث مباريات انتصارات بأهداف غزيرة افترس فيها كل من منتخب بوتان بثمانية أهداف نظيفة ثم منتخب سنغافورة بسداسية دون رد ثم مع صاحب الأرض والجمهور منتخب بنجلاديش برباعية، ثلاث مباريات سجل فيها منتخبنا 20 هدفا ولم تهتز شباكه مرة واحدة، وبهذا الأداء والقوة الضاربة و جماليات وفنون الكرة التي أظهرها أمام متابعيه فقد أثلج صدور كل المحبين داخل الوطن وخارجه.

إستقبال رسمي وشعبي

منذ إنتهاء تصفيات بنجلادش وتأهل منتخبنا لنهائيات كأس آسيا يترقب الشارع الرياضي عودة بعثة المنتخب إلى أرض الوطن بشغف كبير وشوق ولهفة لمعانقة الأبطال الذين نشروا البهجة والسعادة في كل بيت وشارع في وطننا الحبيب ومازالت مواقع التواصل الاجتماعي تتابع اخبار العودة التي باتت قريبة بحسب تأكيدات من مقربين والذي ستكون بإذن الله صباح الخميس القادم إلى مطار عدن الدولي.

وبحسب مصادر خاصة بأن وزارة الشباب والرياضة تستعد لتنظيم حفل إستقبال كبير لمنتخب الناشئين الذي يصل عدن يوم الخميس القادم.

واكدت المصادر انه بناءاً على توجيهات الوزير نايف البكري فقد تم إعداد برنامج خاص بحفل الإستقبال الذي يشتمل على فقرات متعددة تبرز عظمة الإنجاز الذي قدمه هذا المنتخب، ومن هذه الفقرات تكريم جميع اللاعبين وأفراد البعثة بجوائز مالية تقدر” بمليون ريال” لكل واحد منهم بحسب ما وعد الوزير البكري عقب تأهل المنتخب مباشرة.

وقالت ذات المصادر ان فقرات البرنامج ستشمل أيضاً وجبة غذاء وسط حضور رسمي ورياضي بعد أن تجوب الحافلة السياحية التي ستستقلها بعثة المنتخب شوارع عدن الرئيسية لتحية الجماهير التي ستكون في إستقبال المنتخب.

أهمية هذا الإستقبال الكبير

يأتي تنظيم هذا الإستقبال الكبير من قبل وزارة الشباب والرياضة في المقام الأول للانجاز التاريخي الذي حققه المنتخب ولاعبوه الصغار الذين تميزوا وابدعوا في تقديم أجمل العروض الكروية وحققوا الهدف الأكبر المرسوم لهم والذي إستطاع الجهاز الفني الرائع بقيادة الكابتن محمد حسن البعداني ان يترجمه إلى واقع على المستطيل الأخضر، كما أن أهمية هذا الإستقبال أيضاً تكمن في حرص قيادة وزارة الشباب والرياضة ممثلة بالوزير نايف البكري على الحفاظ على معنويات اللاعبين وتحفيزهم ودعمهم للوصول إلى ما هو ابعد من ذلك على اعتبار ان نهائيات كأس آسيا التي وصل إليها هذا المنتخب الجميل هي في الأساس محطة للعبور إلى كأس العالم للناشئين، لذلك جاء الإستقبال على قدر هذا الحدث وبحجمه الذي ينبغي أن نضعه فيه من الان.

ولا يخفى على احد ان المتابعة المستمرة التي كانت من قبل الوزير البكري والاتصالات التي كان يجريها بعد كل مباراة من المباريات التي كان يخوضها المنتخب أثناء بطولة غرب آسيا ثم في كأس العرب بالجزائر كان لها عظيم الأثر على نفسيات اللاعبين والجهاز الفني وكانت من أهم عوامل النجاح وأعطتهم جميعاً حافزا ودافعاً للمضي في اللعب وتحقيق الانتصارات والمستوى الجيد الذي ظهر به المنتخب في هذه المسابقات التي استفاد منها كثيرا للظهور في التصفيات النهائية في بنجلادش بهذا المستوى الرائع.

ومن عوامل نجاح المنتخب

ومن عوامل نجاح المنتخب أيضاًما جاء على لسان الدكتور حسن عبدربه رئيس بعثة منتخب الناشئين في رسالته الصوتية التي بعث بها إلينا حيث قال:”بالنسبة لأهم العوامل فهي كثيرة ابرزها الجانب الفني بحسب الخبرة والثقة الكبيرة للاعبين كونهم شاركوا في بطولات غرب آسيا الأولى والثانية وكدا كأس العرب، ومن ثم التصفيات الاسيوية وهذا اعطتهم مكانة او مساحة كبيرة بأن ترتفع ثقتهم بنفسهم واحتكاكهم مع المدرسة الآسيوية و الإفريقية.

وأضاف عبدربه:” ثانيا الانسجام الذي كان موجود في البعثة من اللجان المختلفة في البعثة سواء كان بالجانب الإداري او الفني الجانب الإعلامي و الطبي تكوين كاسرة واحدة كل واحد لديه مهام وعليه واجبات، بحيث توزعت المهام والواجبات في حدود اختصاصات كلا في مجاله”.

وتابع: “ثالثا دعم قيادة الاتحاد للمنتخب بأنه ساهم بمشاركة المنتخب في البطولة العربية والاسيوية، إلى جانب انه ساهم كثير في رفع المستوى الفني لتقديم مستوى أفضل في التصفيات الاسيوية”.

واختتم:” رابعا عامل الجمهور كان عامل اساسي بالمهجر سواء في المملكة العربية السعودية أو في الجزائر او في بنجلادش، ما كنا نتوقع حتى الجمهور الإفريقي يشجع المنتخب اليمني بالإضافة إلى الجانب الإعلامي الناقد البناء” .