كتب|أماني عبدالرحمن

كل شخص منّا رأى قضية الناشطة سارة علوان من منظوره الشخصي ودرجة مستوى وعيه!!

فالبعض أتهمها بالكفر لإنها حاولت الإنتحار !!

والبعض يقول : لاتتدخلوا بأمور لاتعنيكم وإنما تعني المباحث !!

عجبي …!

مباحث دوله لم تستطيع تأذيب المبتز وإلزامه حده !!

والقضيه لها قرابة السنه عند القضاء !!

عفوًا ..

الرصاص التي أطلقته سارة لم تطلقه على جسدها فقط !

وإنما أطلقته على دولة متحيزة للذكورية ، دولة ميته ، دولة تضطهد حقوق المرأة أمام مرأه ومسمع الجميع!

والآن عندما أصبحت القضية حديث السوشيال ميديا ، تم إلقاء القبض على المبتز !

هل أتحركوا الآن خوفًا على مناصبهم وخوفًا على سمعتهم بين المنظمات الحقوقيه المهتمه بقضايا المراة ؟!

 

ياتُرى كم سارة الآن تحت الإبتزاز وعذاب الصمت خشية السمعة وجور المجتمع اليمني!!

 

-سارة كانت تتابع قضيتها وكانت تذهب للأمن وتقدم بلاغات ورفعت قضية بالمحكمه وأستمرت تتابع قضيتها ٨ أشهر ولكن لم تجد أحد ينصفها !

فأختارت الموت على أن ترضخ للإبتزاز!!

 

– رسالتي لسارة ولغيرها الكثير من النساء ..

لاترضخي ولاتستسلمي ..

كل إمرأة مرت بظروف ومنعطفات صعبة في حياتها وتمنت فيها الموت أو حاولت الإنتحار !!

أرجوكِ ألغي هذه النية الآن وأنتِ تقرأي مقالي بكامل وعيك..

أنتِ أقوى من الظروف الصعبه ، ثقي إنك قادرة على ذلك وسوف تنتصري ، واجهي الجميع بشجاعه ولاتخافي ولو وقف ضدك أكبر كبير بالبلد..!!

 

“دامك على حق ، فالحق دايمًا منتصر”

 

ورسالتي للرجال الواعين أهل الإختصاص إنهم يلتفتوا لجنسهم ويقدموا لهم دورات تأهلية في شرح وتعريف مصطلح الرجولة (كيف تُصبح رجلًا )

لإني أرى الأمر بدأ يزداد والرجولة تتلاشى لدى البعض !

يُقال: ” ليس كل ذكر رجلًا وليس كل رجل رجلًا فـ كلمة الطيور تجمع الدجاج والصقور ”

ورُبما تكون سارة علوان لتعز مثل مهسا أميني لإيران!!

 

مهسا أميني خلصت إيران من حُكم الملالي أو مايُسمى بالخمينية!

وسارة ستخلص تعز من السلطة المدعوة بالإصلاح!!

 

من لايحترم المرأة لامكان له بالسُلطه ولا له الإحترام منا ..

 

ونقطه على السطر .

“ودمتم بخير”

……

الناشطة والمُدافعة لحقوق المرأة : أماني عبدالرحمن