عدن بلس| كتب رباب أحمد

من يتغنَّ و يُدندِن على أهازيج اتفاقية الرياض عليهِ أن يعلم جيّدًا بأنَّ الاتفاقية وِلدت ميته لـ تكونَ حِبرًا على ورق، لم يُنفَّذ مِنها شيء سوى ما اتفقَ عليهِ اللصوص الزيود الأقزام النازحين الذينَ يُريدونَ مِنَ الجنوب العربي وطنًا بديلًا بعدَ أن قذفَت بِهمُ الأقدار عبر مسرحيّة الهروب الكبير مِنَ العربية اليمنية إلى الرياض و مِنها إلى الجنوب العربي.

الجميع يعلم بأنَّ جِذر المُشكِلة هيَ تِلكَ المسرحيّة المجوسيّة العفّاشيّة الإخونجيّة الزيدية الهَزليّة القَذِرة التي هدفها نقل المعركة مِنَ العربية اليمنية صنعاء إلى الجنوب العربي.

لذا علينا أن نتدارك انفسنا و نفُكَ الشراكة الباطِلة في ما بيننا، علينا تحرير ما تبقى مِن أرضنا و الانسحاب مِنَ التشكيلات الحكومية الانتهازية التابعة لـ العِصابات الزيدية لـ نرفع الحصانة عن المتورطين بـ الفساد العام و نُسلّم جميع ملفّاتهم السوداء إلى دار القضاء لـ مُحاسبتهُم عن كُلِّ صغيرة و كبيرة لـ تحقيق عدالة رب الأرض و السماء،و نُعلن بـ كُلِّ فخر عن مشروع استقلالِنا الجنوبي الناجز المُتمثِل بـ مشروع الجنوب أوّلًا،فـ هل هناك من يفهم الإشارة كي نعبُر على الطريق القصيرة بدلًا مِنَ الطُرُق المُلتويّة و المُتعرِّجة؟.