عدن بلس| كتب رباب أحمد
معركَتُنا تمُرُّ في مُنعطفٍ خطير في طُرقٍ مُتعرِّجة و ملتوية،تدورُ في حلَقةٍ مُفرغة، أدخلونا في متاهة مُحال أن نَصِل إلى النِهاية صوبَ الهدف المُراد بـ سُرعة، دائمًا ما نَتلَقى الضربات المُوجعة، كوننا اكتفينا بـ التزمير و التطبيل لـ الباطل و وثِقنا بـ من لا ثِقةَ له.
كُلَّ ما اقتربنا مِنَ الوصول إلى الهدف المنشود أدخلونا في نَفقٍ آخر أعادونا مُجددًا من نُقطةِ البداية.
البعض لن يفهم المَقصِد الذي أُشير إليه، لذا عليهِ أن يتريّث في الرد قبلَ أن يندفِع كـ الثور الهائج و يُلقِ جامَ غَضَبِه فـ يصطنِع العِداء و يجعل مِنَّا عُملاء و خونة لـ القضية الجنوبيّة.
المُراد مِنَ المنشور رسالة توضيحيّة لـ من سمحَ لـ اللاعِب الدولي و العربي أن يلعب بِنا كـ الدُمية الخشبيّة، يجُرّنا تارةً نحو السلام و تارةً أُخرى صوبَ الحرب بينَ ما هُنالِكَ عُملاء عرب خونة ارتدوا قِناع الشرعية الدوّلية كي يُنفِّذوا مآربَ العِصابات الحوثيّة المجوسيّة الإخونجيّة العفّاشيّة القَذِرة في المِنطقة.
يجب أن نكون(الفاعل) و ليسَ المفعول بهِ فـ قد سَئِمَ الشعب في الجنوب العربي أولَئِكَ الذينَ يدفعونا نحو المتاهةَ مُجددًا و يحصرونا في زاويةٍ ضيّقة و آنَ الآوان لـ أن نتحررَ من تِلكَ العبوديّة و نكسر القيود التي فُرِضت علينا في الآونةِ الأخيرة.
فـ التمرُد يا سادة سِلاحَ الثوّار الأحرار و الاتفاقيات السلميّة السياسية العقيمة ديدَنُ الضُعفاء الذينَ لا يملِكونَ من أمرِهم شيءً، فـ نحنُ أصحاب الأرض و دِماء شُهداءِنا الجنوبيينَ في قوّاتِنا المُسلّحة الجنوبيّة هيَ من حرّرتها فـ كيفَ نسمحَ لـ الغُرباء الزيود و مُرتزقتهُم أن يحكموها؟.
لماذا لا نختصِر المعركة فـ نقطع الطريق على أولَئِكَ اللصوص الزيود و مُرتزقتهُم فـ نرفع عنهُم الحصانة بـ انسحاب قيادتنا الجنوبيّة من تشكيلة حكومتهم و مجلس رئاستهُم لـ نطردُهم أشرَّ طردة مِنَ الجنوب العربي كي نُمهّد الطريق لـ إعلان دولة الجنوب العربي كامِلةَ السيادة مِنَ المهرةَ شرقًا مرورًا بـ سُقطرى إلى بابِ المندبِ غربًا؟.
تعليقات الزوار ( 0 )