شهدت اليمن أحداث عنف متسارعة سواء من فرقاء الصراع أو على صعيد العنف الأسري المتطور في المجتمع اليمني الذي زادت حدة العنف في الآونة الأخيرة بسبب الصراعات والحرب الضروسة ا كؤطذيطذ ` ألقت بظلالها القاتمة على اليمن، مما تسبب عن ذلك زيادة العنف الأسري وحالات الطلاق والبطالة والمجاعة في اليمن .
ضحايا الزواج
(ن. و.س) البالغة من العمر خمسة وأربعين عام تسكن في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت شرق اليمن وتمتلك من الأبناء ولدين كانت أحد ضحايا الزواج المغشوش ،تعرضت لعنف زوجي مرتين على التوالي نتيجة لزواجها اثنين الاول تلو الآخر يعانون من حالات النفسية ،ويعود ذلك بسبب نقص في منسوب الوعي عند الأهالي بخصوص مستقبل بنتهم الذي قد تتعرض لعواقب مخيمة.
التهيج والعنف
قد يمارس التهيج والعنف نتيجة لعدم وجود منظمات حقوقية محترمة تدافع المئات من الحالات التي تتعرض للعنف سواء أن كان يومي أو دوري متقطع ،وقد كان نصيب (ن. و.س) نوع من هذه الظاهرة المغشوشة في زواج شخصين مصابين بحالات نفسيه نتيجة لضعف الوعي الأسري ،لفترات طويلة ظل صراخ المرأة يشاز في أطراف الليل والنهار دون أحد يستطيع إنقاذها حتى فقدت أذنها بسبب صاعق اليد وقوة العنف الذي لم تقدر تتحمله المرأة لو لا اختارت طريق التباعد والطلاق لكي يشفع لها من رحمة الالم،ولقد كان نظرة هذه المختل عقلياً للمرأة كونها سلعة رخيصة حتى يوضع حربه المروية و أنيابه المتحوشة في ظهر هذه الفتاة المغلوب على أمرها بسبب عدم إدراك الوعي من قبل الأهالي ،وتعاني الحالة لحد اليوم رغم الطلاق وتباعد من ويلات العنف الذي فقدت من خلاله أذنها ولم تستطيع استيعاب الكلام بسبب الضرب المبرح في الرأس الذي تعرض له الضحية من قبل زوجها.
الحياة الزوجية الثانية
لم تكتفي (ن. و.س) بزواج الاول المختل وكانت قد أجبرت على الثاني بنفس العقلية ونفس السلوك العقلي وكان عواقب العنف اكبر من حياة الزوجية الاولى بعد أن أقام الزوج الثاني بتشويه صورة الوجه باستخدام السلاح الأبيض الذي نتج عن ذلك جروح وتشوهات الصورة النمطية للمرأة حتى أثار الجروح على جسدها لحد لحظة كتابة القصة ،تعرضت الضحية لعنف مالم تتعرض له الكثير من النساء وهي عواقب أخطأ أسرية لا تفكر في مستقبل أبنائهم والحفاظ على كرامتهم نتيجة للفقر والمجاعة والحروب الموجودة في اليمن والتي طال مداها.
والدة الضحية
وتشير (م.ر.ه) والدة الضحية أن سبب زواج البنت بسبب الحاجة الملحة للجانب المالي من قبل الأب وعدم إدراكه بالتوعية والحياة الزوجية للبنت التي كانت ضحية الزواج المغشوش ،لم تكن هذه الحالة الأولى ولكن هناك العشرات من الحالات التي يتم الستتر عليها خوفاً من مواجهة العادات والتقاليد الجاهلية التي باتت بعض الأسر في محافظة حضرموت تتغني بها كمبدأ أخلاقي وقبل لا يستطع أي كائن يتجاوزه حتى وإن كان له آثار سلبية على المجتمع .
الفحوصات الطبية
وقال د. عبدالله القاضي استشارة في العلاقات الأسرية أن أسباب ارتفاع معدل الزواج المغشوش هو يعود عدم وجود وعي الفحوصات الطبية ماقبل الزواج من قبل أهالي الزوجين ،وعدم أصدر قرار بشأن الفحوصات ما قبل الزواج وخاصة في المناطق الريفية في محافظة حضرموت شرق اليمن،
ماقبل الزواج
وتزداد حالات الزواج المغشوش بشكل كبير في محافظة حضرموت وبحسب د.موسى قطب استشاري امراض الحالات النفسية في حضرموت أن معدل الاشخاص من المصابين الحالات النفسية الذي تم تزويجهم بطريقة مغشوشة أكثر من17حالة سنويا تصل بسبب عدم إدراك الأهل بأهمية الفحوصات ماقبل الزواج .
انتشار الزواج
وتعاني محافظة حضرموت شرق اليمن من انتشار الزواج المغشوش وخاصة من بعض القادمين من سلطنة عمان وبحسب أ.ريم الكلدي مدير مركز الأمل للمرأة والطفل بمحافظة حضرموت أن المركز استقبل خلال العام أربع حالات يشتكون من الزواج الاستغلال والزواج والمغشوش الحالتين الاولى عبارة عبارة عن تعرض للأستغلال الزوجي من قبل الوافدين من سلطنة عمان الشقيقة ،والحالتين الأخيرة ناتج عن زواج مغشوش بعد زواجهم من مصابين بحالات نفسيه.
عقود النكاح
ويتطلب من الدولة ضرورة فرض على القضاء العاملين في عقود النكاح على عدم إتمام العقد حتى يتم تقديم الفحوصات الطبية لزوجين من أجل سلامتهم من الأمراض المعدية، وتقليل من حالات العنف من أزواج الحالات النفسية،كما يجب تطبيق معيار لقبول الأشخاص الصالحين للزواج من خلال تحليل شخصية الحالة وكشف الفحوصات والتقارير الطبية السابقة من خلال متابعة الأنظمة الصحية في المستشفيات والحكومية والخاصة.
” تم نشر هذا التقرير بدعم من JDH JHR صحفيون من أجل حقوق الإنسان والشؤون العالمية في كندا “

تعليقات الزوار ( 0 )