بالرغم أنه لم يمضِ وقت طويل منذ افتتاح المونديال في قطر، إلا إنه ظهرت بالفعل بعض المفاجآت غير المتوقعة بالنسبة للخاسرين والفائزين في المباريات، بالإضافة إلى المواقف والحوادث الحساسة سياسيا وشخصيًا.
وستؤدي خسارة قطر أمام الإكوادور ثم السنغال إلى تعزيز الانتقادات القائلة بأنه لم يكن من المفترض أن تُمنح حق استضافة كأس العالم، مع عدم وجود تاريخ لها في كرة القدم (من بين أمور أخرى).
وبغض النظر عن حيثيات هذا الادعاء وخيبة الأمل القطرية، يظل من غير المعروف ما سيعود على قطر فيما يتعلق برأسمالها من السمعة، خاصة بعد التكاليف الهائلة التي أنفقتها.
وبالنسبة لقطر، يعتمد التقييم النهائي للعائدات إلى حد كبير على كيفية إدارتها للبطولة والمفاجآت المحتملة، مع محاولة المعارضين تحويل المباريات الإيرانية إلى أماكن للاحتجاج، وسعي النشطاء إلى الاستفادة من الفرصة للحشد من أجل قضاياهم، ورفض المشجعين التصرف بما يتوافق مع أهداف القوة الناعمة القطرية، ناهيك عن حوادث التسمم المحتملة والشغب، والقضايا المتعلقة بـ”الشواذ”.
وحتى الآن، تعكس الصورة نتائج مختلطة.

تعليقات الزوار ( 0 )