عدن بلس|كتب صالح شنظور
أعرف طلاب من أبناء مديرية رصد حصلوا على معدلات عالية في الثانوية العامة، أحدهم حصل على المركز الثالث على مستوى الجمهورية، هم أذكياء منذ الإعدادية معدلاتهم عالية جدا، والنتيجة النهائية محسومة بالنظر لدرجاتهم في الصفوف الأخرى.
هذا ليس ما أرمي إليه، فهناك امتحان المفاضلة، هنا يلعب الشيطان، أو لوبي الفساد، يأخذ حريته في اختيار الطلاب الأكثر قربا من حكامنا يا رعاهم الله!
بينما كنت أنتظر بشغف علامة ابن عمي عبدالحكيم مختار شنظور في امتحان المفاضلة لمنح التبادل الثقافي وهو طالب ذكي ومجتهد ويحصل على المركز الأول من صفه الأول، رأيت اسم الثالث على مستوى الجمهورية الطالب سامي فهد حنش، الذي أجريت معه لقاء متلفزا على منصة حِميَر – himyar platfrom قبل أشهر، كانت نتيجته 63 وقبله عدد كبير من الطلاب من مختلف المحافظات اليمنية، بالتأكيد سيكون توزيع المنح تنازليا من أعلى لأقل!
لكن ما الذي يضمن لنا بأن ملفات الامتحانات تم تصحيحها بتجرد؟ كيف استطيع أنا كأحد الطلاب المقدمين على هذه المنح التأكد من صحة درجتي المرفوعة من قبل اللجنة؟ وأخيرا وليس آخرا ما الداعي لامتحان المفاضلة أصلا؟ أم هو أحد محطات غسيل المنح الدراسية وفقا لهوى السلطة الحاكمة يا رعاها الله!
لدي امتعاض كبير من محطة الغسيل هذه، وإلا كيف بطالب يحصل على معدل مائة بالمائة في كل فصوله الدراسية، ويحصل على الثالث على مستوى الجمهورية، أن يحشر في امتحان مفاضلة؟ حيث وأنا لا أعتبر هذه المغسلة تقييما لمدى ذكاء الطالب، ففي أجواء غير معهودة لطالب الثانوية، وفي زحمة التنافس، والغلق من السقوط بعد أن كنت في مكان آمن، كل هذا يجعلك تفقد اتزانك، خلافا لذلك الذي يسعى لفرصة تمكنه من تأمين نفسه فعزله هدفه على كل شيء يحيط به!
صالح شنظور

تعليقات الزوار ( 0 )