كتب/ معاذ بن ثابت

يعرف الكثير من أبناء صيرة “الصيد الطري” وأنواعه
بهذا اليوم وأنا بالسوق شفت زحمة على مكان بسيط قربت منه وأشوف صيد ومش كأي صيد !
وفوق كل هذا صاحبه “خالد”
يعرفه الجميع بأخلاقه وحُسن تعامله مع الناس
شابً بسيط بدأ مشواره من الصفر
عرفته مُنذ فترة وهو يتيم الأبوين
أجتهد في صغره حتى ختم القرأن
ولأن الحياة في عدن قاسيةً على الجميع
لم ييأس ويلزم الأركان ويقل أنا عاطل
بل إفتتح مشروعه بصدق وأمانة

“يبيع الصيد وهو من بحرهِ طريًا وبأقل الأسعار
قلت له صيدك مليح وسعرك رخيص !
رد مباشرةً ” الواحد يرضى بالقليل وربنا يبارك له”
كمثل هوؤلاء الشباب في عدن نشيد بهم ونكتب عليهم
لم يصبهم يأس الحال ولا صعوبة الحياة
بل فتح مفرشة وقال بسم الله
“التمد ، البياض ،الديرك ”
وهو على مفرشةِ البسيط يُلبي الحجوزات
كالمطاعم وغيرها
وِصلً مُقطعة وكأنها حبحب كما يقال .
فالصور وحدها أوفى من الكلام .
لفوا عنده على سوق الزعفران بجانب مذاق البسبوسة
لإثبات ما قلتهُ لكم هُنا .