ودعت قبل أيام معدوده بألم بالغ وحزن شديد إبن العم العزيز ابو سيف ذي يزن الليثي الذي غابت عنا ابتسامته التي كانت لا تفارق محياه. فقدنا ابن عم محترم، وشاب ناجح ، ناجحاً في عمله، محبًا للخير والناس ويحمل في قلبه النقاء والأخلاق الرفيعة، عرفناه جميعًا كريم النفس، طيب المعشر وصادق الود.

 

لقد كان إبن العم ذيزن يملك أنقى وأرقى قلب وهو الشاب الثاني الذي خسرته الاسره بعد الأخ صلاح، وبهذا المصاب الجلل، أتقدم بخالص العزاء وأصدق المواساة لافراد الاسره العزيزة، سائلاً المولى أن يتغمده بواسع رحمته وأن يغفر له ويتجاوز عنه ويلهمنا والجميع الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون

 

احمد الليثي

8 يونيو 2022م