كتب/ د. سعيد بايونس
خير شقرة وفير ولكن حين تشح النفوس ويقصر نظرها ولا تحب صناعة المستقبل تعاني شقرة كثيرا، قالها العميد:
جود يا البحر قدني اتسهنك من سنين
كفى كفى خوك ما اتراكم حسابه ودينه
كثير من مدن بل وقرى الله التي لا تملك إلا أقل ما نملك نجدها استطاعت أن توفر لأبنائها الطلاب كل ما يعينهم على الدراسة في التخصصات المختلفة، وفرت السكن والاكل.
وفي شقرة للأسف الجمعيات السمكية الكثيرة لم تستطع أن تستأجر سكن لطلابنا في عدن لكي تنعم شقرة بتخصصات في كل المجالات، شقرة مدينة التربويين كلنا مدرسين وقلة منا الأطباء والمهندسين وغيرهم .
عليكم الالتفات إلى تجربة المرحوم علي عثمان سالم حين كان مديرا لتعاونية شقرة (وكانت وحيدة)، هذا الرجل لا زالت الأجيال تتذكره بوصفه صاحب مشروع ونهضة ثقافية ورياضية وفنية لهذه المدينة.
احذوا حذوه وتداعوا بينكم وأسسوا مشروع تعليمي أكاديمي لأبناء الصيادين من مال أبائهم وبددوا حسرتهم وهم يرون القادة يأخذون مالهم أمام أعينهم.
كثير من أبنائنا يريدون أن يدرسوا في كليات الطب والهندسة والحقوق وغيرها لكن الظروف تمنعهم وبتوفيركم وتذليلكم لهم سوف يبدعون ويأتونا بعد سنوات قليلة حاملين الخير والتنمية لهذه المدينة. وسوف نخلد أسماءكم بماء الذهب في قمة قرن امكلاسي وونسج رواية من العطاء والحب لكل الأجيال.
تعليقات الزوار ( 0 )