عدن بلس | خاص

 

عاد الشاب محمد البلي إلى منزله في خورمكسر، بعد قضاء تسع سنوات في السجن المركزي بصنعاء، على خلفية اتهامه بجريمة لم يرتكبها، وقد استقبلته جموع غفيرة من أهالي عدن في موكب مهيب، تعبيراً عن فرحتهم بعودته إلى أهله.

 

وعبر محمد البلي لمنصة عدن بلس عن سعادته الغامرة بعودته إلى أسرته وأحبائه بعد معاناة طويلة، حيث قال: “لم أتخيل أن أعود إلى بيتي مرة أخرى، لقد كانت سنوات من الألم والظلم، لكنني كنت مؤمناً دائماً بأن العدالة ستتحقق.

 

وأضاف: لقد عانيت كثيراً، لكن إيمانكم بي كان يمدني بالقوة، حيث لم أكن وحدي في هذا النضال، فكل دعم تلقيته كان له أثر كبير على نفسي.

 

وشهدت مدينة عدن أجواء فرائحية بهذه المناسبة، حيث احتشد العشرات من المواطنين بساحة العروض بخورمكسر، حاملين لافتات تعبر عن دعمهم ومحبتهم لمحمد وقد أُقيمت الاحتفالات بمناسبة عودته، حيث شارك الجميع في رفع صورة وشعارات تدعو إلى العدالة وحقوق الإنسان.

 

تجدر الإشارة إلى أن قضية محمد البلي أثارت جدلاً واسعاً منذ فترة بمنصات التواصل الإجتماعي، حيث أُدين بجريمة لم يكن له أي دور فيها، مما دفع الكثيرين إلى المطالبة بإصلاحات قانونية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحالات.

 

في ختام الاحتفالات، أعرب عن عميق شكره وامتنانه لكل من تضامن معه ووقف إلى جانبه خلال فترة محنته.