عدن بلس /خاص
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
يسرّنا ويشرّفنا أن نتقدم بأسمى آيات التهاني وأطيب التبريكات إلى أفراد أسرة الشهيد البطل وزير الدفاع صالح مصلح قاسم، سائلين المولى عز وجل أن يعيده عليهم وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليُمن والبركات، وقد تحققت لهم الأماني وتبددت عنهم الهموم، وحلّت السعادة والسكينة في ربوع ديارهم.
نتوجه بشكل خاص الى أشقاء وزير الدفاع وهم الوالد العزيز العميد الركن مثنى مصلح قاسم والعم محمد مصلح قاسم ، ونجل الوزير الدفاع مهدي صالح مصلح قاسم،
ونجل شقيق وزير الدفاع
الصحفي قاسم محمد مصلح
وكافة أفراد الأسرة الكريمة، لنبارك لهم بقدوم عيد الفطر المبارك، هذه المناسبة الدينية الجليلة التي تأتي بعد شهر الطاعة والمغفرة والعتق من النار، لتغمر القلوب بفرحة الطاعة وتبعث في النفوس الأمل والتفاؤل.
لقد كانت وما تزال أسرة الشهيد صالح مصلح قاسم مثالًا للثبات والصبر والإيمان العميق بالقيم الوطنية والإنسانية، إذ لم تكن تضحيات الشهيد الجليل مجرد حدث عابر في صفحات التاريخ، بل سُطرت مواقفه بأحرف من نور في سجل البطولات والتضحيات النادرة التي خلدها أبناء هذا الوطن.
الشهيد صالح مصلح قاسم.. رجل بحجم الوطن
لا يمكن أن تمر هذه المناسبة السعيدة دون أن نستذكر بإجلال وإكبار الشهيد القائد صالح مصلح قاسم، الذي كان وما يزال رمزًا للشجاعة والإخلاص والتفاني في خدمة الوطن والدفاع عن كرامته وسيادته.
لقد قدّم الشهيد حياته فداءً للأرض والإنسان، وكان نموذجًا نادرًا في النزاهة والكرامة والصلابة المبدئية التي لا تتزعزع مهما اشتدت الظروف. عرفه القاصي والداني بطيب معشره، وحكمته، وحسن قيادته، فكان بحق رجلًا جذّابًا لا يستطيع من يقترب منه إلا أن يُكنّ له كل الاحترام والمحبة.
لقد آمن الشهيد صالح مصلح قاسم أن الأوطان تُبنى بالتضحيات، وأن الدفاع عن قضايا الشعب واجب مقدس لا حياد عنه، وكان في مقدمة الصفوف دومًا، مدافعًا بشرف عن أرضه وقيمه ومبادئه.
وفي هذه اللحظات التي يحتفل فيها المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها بعيد الفطر المبارك، فإننا ندعو الله أن يتغمد شهيدنا البطل بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا.
دعاء وتهنئة خالصة من القلب
وبهذه المناسبة العظيمة، نتضرع إلى الله العلي القدير أن يجعل أيام أسرة الشهيد صالح مصلح قاسم كلها أفراحًا ومسرات، وأن يحفظهم من كل سوء، ويمتعهم بموفور الصحة والعافية، ويبارك لهم في أعمارهم وأعمالهم.
كما نسأله جلّ وعلا أن يعيد علينا وعليهم هذه المناسبة المباركة أعوامًا عديدة وأزمنة مديدة، وقد تحقق لشعبنا ووطننا الأمن والاستقرار والازدهار، وتحققت الأهداف التي ناضل لأجلها الشهيد ورفاقه من الأبطال.
ختامًا، أتقدم إليكم مجددًا بأخلص التهاني، وأطيب الأمنيات بعيد فطر سعيد، وأسأل الله أن يتقبل منّا ومنكم صالح الأعمال، وأن يرزقكم السعادة وراحة البال، وكل عام وأنتم بألف خير، دمتم سالمين مكرمين.
المهنئ: شارد مثنى مصلح قاسم
تعليقات الزوار ( 0 )