صالح قاسم الكاش الشعيبي
.
منذ تعيين الشيخ عوض الوزير محافظ لمحافظة شبوة عمل على الانطلاق لاصلاح الوضع بفتح صفحة جديدة و رغم الخراب الناتج عن فترة حكم الاخوان وسيطرتهم على المحافظة وسيطرة مليشياتهم الارهابية طيلة ثلاث سنوات و انفتح على الجميع من منطلق شبوة اولا” وعمل جاهدا” لتجاوز ما خلفته فترة حكم الاخونج.
لكن المليشيات الاخونجية ضلت تضع العقبات امام المحافظ وتطبيع الاوضاع في المحافظة فأبطنو الخيانه
والغدر فاشعلو الفتنة بتمردهم على السلطة المحلية ومجلس القيادة الرئاسي وقامو بتوجيه سلاحهم ضد مؤسسات الدولة وسلطاتها ومحافظ شبوة وابناء شبوة في انقلاب واضح وجلي ومحاولة فرض مشروعهم واعادة تكرار سيناريو اغسطس ٢٠١٩م لاسقاط المشروع الوطني الجنوبي التحرري ،
وبرغم صوت العقل والحكمة الذي انتهجه المحافظ الشيخ عوض ابن الوزير ودعوتهم للعودة الى جادة الصواب وانهاء التمرد وحقن الدماء الا انهم اصرو على اشعال الفوضى والاقتتال معتقدين انهم بأستطاعتهم اسقاط شبوة ولكن شبوة انتصرت واسقطتهم واسقطت مشروعهم فأعلن المحافظ عملية انهاء التمرد وفرض الامن في المحافظة وصنعت القوات المسلحة الجنوبية ممثلة بقوات العمالقة الجنوبية ودفاع شبوة النصر ووجهت صفعة قوية لمليشيات الاخوان وطويت صفحتهم السوداء حيث ارادو ابقاء شبوة رهينة بيد قوى الاحتلال اليمني ومليشياتهم الارهابية فسقطو وانتصرت شبوة
فشبوة كانت ومازالت وستضل دائما” صخرة جنوبية صلبة تتحطم امامها مخططات اعداء الجنوب ومليشياتهم الارهابية فلم ولن تكون شبوة رهينة بيد قوى الاحتلال اليمني ولا جسر عبور لمشروع الاخوان الارهابي ومخطط الفوضى فشبوة عنوان الانتصار الجنوبي

تعليقات الزوار ( 0 )