عدن بلس\خاص

ودّعت مدينة عدن اليوم واحدة من أنقى بناتها، هناء ياسر، الفتاة التي لم تكن مجرد ناشطة على مواقع التواصل، بل روحًا تمشي بين الناس، تحمل وجعهم قبل أن ينطقوا، وتبحث عن المحتاج قبل أن يطرق بابها.

هناء عُرفت بوجهها البشوش وقلبها الأبيض الذي اتسع للجميع، وبمبادراتها الخيرية البسيطة التي زرعت الأمل في بيوت كثيرة، بعيدًا عن الأضواء والشهرة. كانت سندًا للضعيف، وأختًا لكل محتاج، لا تتردد لحظة في مد يد العون.

رحيلها ترك فراغًا كبيرًا في قلوب أهل عدن، لكن أثرها سيبقى خالدًا في دعوات الأمهات اللواتي ساعدتهن، وفي ابتسامات الأطفال الذين جبرت بخاطرهم. اسمها سيظل محفورًا في ذاكرة المدينة كقصة إنسانية لن تُنسى.

إنا لله وإنا إليه راجعون.