عدن بلس| بقلم د.أوهاد محمد
حين خرجت الجماهير الجنوبية بإرادة سلمية لتنتزع حقها في فتح مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي، فهي لا تستعيد مجرد مكاتب إدارية، بل تجدد ميثاقاً وطنياً جسد “عهد الرجال للرجال” مع الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي المفوض الشرعي لاستعادة الدولة.
إن محاولات القوى المأزومة في الداخل والخارج لكسر هذا الزخم عبر إغلاق المقرات أو خنق الصوت السياسي قد تحطمت تماماً أمام صخرة الوعي الشعبي الذي يدرك أن تلك المؤامرات ليست إلا سكرات الموت لمشاريعهم التي ولدت ميتة.
إن النهج السلمي لقيادة الجنوب ليس ضعفاً، بل هو مناورة الحكماء، أما تحركها في الميادين فهو قرار السياديين؛ فالجنوب اليوم بقيادته الثابتة وكوادره الصامدة وشعبه الجبار، قد تجاوز مرحلة الدفاع ليشرع في صناعة فجر الاستقلال بيده، واضعاً حداً لكل العابثين الذين توهموا أن إرادة الشعوب تخضع للبيع أو المساومة.
إن الكلمة الفصل ستبقى دوماً لمن يمتلك الأرض والقرار، مؤكدين للعالم أجمع أن النصر بات قاب قوسين أو أدنى بفضل هذه الإرادة الصلبة التي لا تلين.
#الرحمة_للشهداء_والشفاء_للجرحى_والحرية_للأسرى_والنصر_للجنوب
تعليقات الزوار ( 0 )