عدن بلس\خاص

نظّمت كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن، صباح اليوم الإثنين 6 أبريل، ورشة علمية نوعية بعنوان: “استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والترجمة والعملية التدريسية”، برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور الخضر ناصر لصور، وإشراف عميد الكلية الأستاذ الدكتور جمال محمد الجعدني، بمشاركة واسعة من الأكاديميين والباحثين وطلاب الجامعات من عدن ولحج وأبين.

وفي افتتاح الورشة، ألقى الدكتور محمد أحمد قشاش، القائم بأعمال نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، كلمة نقل في مستهلها تحيات رئيس الجامعة، مؤكداً دعم قيادة الجامعة لمثل هذه الفعاليات العلمية الهادفة إلى تطوير الأداء الأكاديمي وتعزيز مخرجات البحث العلمي، مشيراً إلى أهمية توظيف التقنيات الحديثة في خدمة العملية التعليمية والبحثية.

من جانبه، رحّب عميد كلية اللغات والترجمة بالمشاركين، مؤكداً حرص الكلية على تعزيز الشراكات العلمية والانفتاح على مختلف التخصصات، لافتاً إلى أن الذكاء الاصطناعي بات يمثل ركيزة أساسية في تطوير مجالات التعليم والترجمة والبحث العلمي، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الأكاديمي.

وشهدت الورشة تقديم عدد من أوراق العمل التخصصية، حيث استعرض الدكتور عبدالقادر العبادي، أستاذ الذكاء الاصطناعي المشارك بكلية الحاسوب، أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، مسلطاً الضوء على أهم الأدوات الحديثة ودورها في تحسين دقة النتائج، إلى جانب التحديات الأخلاقية المرتبطة باستخدامها.

كما قدّم الأستاذ الدكتور عبدالناصر محمد علي، رئيس وحدة الجودة بالكلية، عرضاً تناول فيه توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الترجمة والعملية التدريسية، موضحاً إسهامها في تطوير الأداء اللغوي وتعزيز جودة التعليم وفق المعايير الحديثة.

واتسمت الورشة بتفاعل كبير من المشاركين، حيث جرى تبادل الخبرات ومناقشة أفضل الممارسات في دمج التكنولوجيا بالعملية التعليمية، في إطار توجه الكلية لتعزيز التنافسية الأكاديمية وتنمية مهارات الكادر التعليمي والطلاب.

واختُتمت الورشة بعدد من التوصيات، أبرزها الدعوة إلى إعداد لوائح وتنظيمات أكاديمية تضبط استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، بما يحقق التوازن بين الاستفادة من التطور التقني والحفاظ على النزاهة العلمية، كما جرى تكريم المشاركين بشهادات تقديرية.