عدن بلس|خاص

 

بسم الله الرحمن الرحيم

تتابع الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بالعاصمة عدن ببالغ القلق والاستهجان، ما أقدمت عليه المدعوة ميرفت سلام ومعها القوات المحمية بها والمحسوبة على سلطة الوصاية، من اعتداء سافر وتجاوز غير مسؤول استهدف أعضاء نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين، واقتحام مقرها الرسمي في العاصمة عدن بكسر الأقفال والعبث بالمحتويات، في محاولة بائسة لفرض واقع بالقوة ومصادرة الإرادة النقابية الحرة.

إن الهيئة التنفيذية إذ تُعرب عن رفضها القاطع واستنكارها الشديد لهذه الممارسات الاستفزازية، تعتبر هذا التعدي خطاً أحمر وسلوكاً خارجاً عن القانون والأعراف، يهدف إلى إرباك العمل النقابي واستهداف الكيانات الشرعية والمنتخبة التي تمارس مهامها بموجب تصاريح رسمية سارية المفعول، وفي مقدمتها نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين.

وعليه تؤكد الهيئة التنفيذية على الآتي:

– إن محاولات الاستقواء بقوى الوصاية لفرض أُطر غير شرعية أو السيطرة على مقر النقابات بالقوة لن تُغيّر من واقع الشرعية النقابية شيئاً، ولن تزيد العمل النقابي والتربوي إلا ثباتاً وتماسكاً.

– تحمل الهيئة المدعوة ميرفت سلام والجهات أو القوات المتورطة معها كامل المسؤولية القانونية والجنائية والأخلاقية عن هذا التصعيد، وما قد ينتج عنه من تداعيات في الوسط التربوي والشارع الجنوبي.

– تعلن الهيئة وقوفها الكامل ومساندتها لجميع الخطوات القانونية والأمنية والتصعيدية التي أعلنت عنها نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين بالعاصمة عدن لحماية مقرها ومكتسباتها، ومحاسبة المتورطين أمام القضاء.

– تهيب الهيئة بالأجهزة الأمنية والقضائية بالعاصمة عدن الاضطلاع بدورها بسرعة اتخاذ الإجراءات الرادعة ضد المعتدين، وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات التي تمس استقرار العاصمة ومؤسساتها.

 

إن إرادة المعلمين والتربويين الجنوبيين وحقوقهم المشروعة ستبقى عصية على الكسر، ولن تنال منها التصرفات الهوجاء أو الاستقواء الخارجي.

 

صادر عن:

الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي– العاصمة عدن

الإثنين | 24 أغسطس 2026م