عدن بلس|خاص
تعيش منطقة بلك (5) في الشارع الرئيسي بالممدارة، مديرية الشيخ عثمان، وضعًا بيئيًا وصحيًا مأساويًا، جراء غرق الشارع بمياه المجاري منذ عدة أيام، وسط غياب أي معالجة عاجلة من قبل السلطة المحلية، الأمر الذي أثار موجة من الغضب والاستياء بين المواطنين.
وتحولت أجزاء من الشارع إلى برك من مياه الصرف الصحي الراكدة، وسط انتشار الروائح الكريهة والمخاطر البيئية، في مشهد يعكس حجم المعاناة التي يواجهها سكان المنطقة والمارة، في ظل استمرار المشكلة دون حلول حتى الآن.
وبحسب مواطنين، فقد تسببت مياه المجاري المتدفقة والراكدة في أضرار صحية، مؤكدين أن عددًا من الأهالي أصيبوا بأمراض ومشكلات صحية نتيجة استمرار طفح مياه الصرف الصحي بالقرب من منازلهم وممراتهم.
ويطرح الأهالي تساؤلات مشروعة حول أسباب استمرار هذه المشكلة، والجهة المسؤولة عن سرعة التدخل، مطالبين السلطة المحلية والجهات الخدمية المختصة بالنزول الميداني العاجل، وشفط مياه المجاري، وإصلاح الخلل الذي يقف وراء تكرار طفحها.
فإلى متى يستمر هذا التسيب؟ وإلى متى يبقى المواطن وحده في مواجهة مياه المجاري والمخاطر الصحية؟
إن معالجة طفح المجاري ليست ترفًا خدميًا، بل مسؤولية أساسية تمس حياة المواطنين وصحتهم، وتتطلب تحركًا عاجلًا بدلًا من ترك المشكلة تتفاقم يومًا بعد آخر.






تعليقات الزوار ( 0 )