عدن بلس |خاص

 

شهدت مديرية يافع رُصد بمحافظة أبين صباح اليوم السبت 3 أكتوبر 2026م، مسيرة جماهيرية حاشدة دعت إليها القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالمديرية.

 

وجابت المسيرة شوارع سوق رُصد، ورفع المشاركون أعلام دولة الجنوب وصور الشهداء وصور الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، مرددين الهتافات والشعارات الرافضة لإشهار ما يسمى بالمجلس التنسيقي لأبناء مديريات يافع (رُصد وسرار وسباح) والذي عقد لقاءه التشاوري في مدينة زنجبار بعد تعثر وفشل إشهاره في المديريات نفسها نتيجة الرفض الشعبي.

 

وردد المتظاهرون شعارات تؤكد الثبات على الثوابت الوطنية ورفض المشاريع المشبوهة، ومنها المجالس التنسيقية التي قالوا إنها ممولة من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، بهدف إرباك المشهد السياسي وخلط الأوراق وإثارة الخلافات بين أبناء الجنوب.

 

وخلال الفعالية ألقى رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية بالمديرية الأستاذ أحمد عوض السعدي كلمة رحب في مستهلها بالمشاركين، مؤكداً أن هذه المسيرة الحاشدة تأتي للتعبير عن رفض أبناء يافع رُصد – مديرية الشهداء والثوار – لإشهار هذا المجلس في زنجبار.

 

وشدد السعدي على أن أبناء المديرية يرفضون كل المشاريع المشبوهة، وأن من شارك في إشهار المجلس التنسيقي في زنجبار لا يمثلون المديرية وإنما يمثلون أنفسهم.

 

وتخللت الفعالية قصيدتان للشاعرين صالح البخيتي ومحسن علي قماطة ألهبتا حماس الحاضرين.

 

وأكد البيان الختامي للفعالية الذي ألقاه الناشط منصور الوعلاني، أن ما يسمى بالمجلس التنسيقي الذي جرى إشهاره في زنجبار بعد فشل إشهاره في مديريات يافع نتيجة الوعي الشعبي، لا يمثل أبناء يافع رُصد ولا يعبر عن إرادتهم.

 

وأشار البيان إلى أن محاولات تفريخ المكونات هي تحركات مدفوعة وممولة من أطراف تسعى لإرباك المشهد وإثارة الفتن بين أبناء المديرية والجنوب عامة، مؤكداً أن هذا المجلس كيان غير شرعي .. ولا يمثل إلا القائمين عليه.

 

واختتم البيان بالتأكيد على ضرورة التمسك بوحدة الصف والوقوف سداً منيعاً أمام كل المؤامرات التي تستهدف شق الصف الجنوبي، وأن يافع رُصد كانت وستظل قلعة صامدة من قلاع النضال والوفاء..