عدن بلس |متابعات
أطلقت شركة ميتا بلاتفورمز الإثنين النموذجين (ميوز وندر) و(ميوز وندرفول)، ووصفتهما بأنهما أكثر نماذج الذكاء الاصطناعي كفاءة حتى الآن.
يأتي ذلك في وقت تسعى فيه شركة التواصل الاجتماعي إلى التنافس بقوة أكبر مع شركتي أوبن إيه.آي وأنثروبيك.
تأتي عملية الإطلاق بعدما تعهد الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ بضخ مليارات الدولارات وعزز جهود استقطاب الباحثين خلال العام الماضي للحاق بركب سباق الذكاء الاصطناعي المحتدم في سيليكون فالي.
وفقا لرويترز، قالت ميتا إن النموذج (ميوز وندر) سيستخدم قريبا لتشغيل وكيلها للذكاء الاصطناعي الشخصي ميوز، والذي سيكون متاحا في البداية للمشتركين، في حين أن النموذج (ميوز وندرفول) الأقوى سيكون متاحا لمشتركي أداة البرمجة بالذكاء الاصطناعي (ميوز كود).
ذكرت ميتا في منشور على مدونتها “بدأنا قبل 14 شهرا عملية إصلاح شاملة لجهودنا في مجال الذكاء الاصطناعي، وخلال تلك الفترة انتقلنا من إعادة بناء أسسنا إلى توسيع آفاقنا”.
قد يفتح إطلاق ميتا الناجح لوكيلها للذكاء الاصطناعي الشخصي ميوز الشهر الماضي مسارا مربحا لتحويل استثمارات الشركة الضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي إلى مصادر دخل جديدة من خلال الاشتراكات، على الرغم من المخاوف بشأن خصوصية المستخدمين.
وأثار وكيل الذكاء الاصطناعي «ميوز Muse» جدلًا بشأن الخصوصية وصلاحيات الوصول، وسط مخاوف من قدرته على إنشاء ملفات للأشخاص المحيطين بالمستخدم، حتى لو لم يستخدموا الوكيل.
عند الضغط على زر المشاركة في أي فيديو على “إنستغرام”، يظهر زر جديد ينقل المستخدم إلى وكيل الذكاء الاصطناعي “Muse”، المتوفر حاليًا في الولايات المتحدة وكندا.
ويتيح الوكيل إنشاء الحجوزات، وتقديم الاقتراحات، والتنقل بين التطبيقات، لكن هذه القدرات أثارت مخاوف بشأن طبيعة المعلومات التي يمكنه الوصول إليها.
تمكن الباحث المستقل المتخصص في سلامة الذكاء الاصطناعي، كارين جوشي، من استخراج مجموعة واسعة من تعليمات “ميوز”.
وبحسب التعليمات التي شاركها مع مجلة “وايرد”، يستطيع الوكيل إنشاء صفحة لكل شخص في حياة المستخدم، حتى لو لم يكن يستخدمه، مع تحديث البيانات كل ساعة.
وتتمثل نقطة الجدل في الفرق بين قدرة أدوات الذكاء الاصطناعي على تذكر ما يخبرها به المستخدم عن أصدقائه، وبين إنشاء ملف خاص لكل شخص في حياته.
تعليقات الزوار ( 0 )