عدن بلس |متابعات

رفضت كيانات صينية اعتذار الفرنسي كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني بسبب واقعة سخرية المهاجم من الزعيم ماو تسي تونغ.

 

وتقدم كيليان مبابي باعتذار رسمي باللغات الصينية والفرنسية والإنجليزية عما بدر منه في مشهد أكد أنه غير مقصود بالسخرية من رئيس جمهورية الصين الشعبية السابق وأحد رموز البلد تاريخياً.

 

ومن جانبها قدمت رابطة الدوري الإسباني برئاسة خافيير تيباس اعتذاراً بدورها عما بدر من المهاجم الفرنسي وذلك في أعقاب قرار مجموعة الصين للإعلام بتعليق بث مباريات ريال مدريد في الليغا التي يشارك فيها الفرنسي.

 

ولم يمر وصف مبابي بماو تسي تونغ مرور الكرام حيث قامت 3 شركات متعاقدة مع كيليان مبابي بوقف التعاقدات وواجهت رابطة الليغا تهديدات بعدم بث مباريات الريال وهو أمر ستكون له نتائج مالية سلبية بل وكارثية على إدارة الميرينغي.

 

الاعتذار لا يكفي

من جانبها أكدت مجموعة الصين للإعلام أن اعتذار كيليان مبابي غير كافي محذرة ريال مدريد وخافيير تيباس من أنه سيتم مراقبة كافة الأمور عن كثب خلال الفترة المقبلة.

 

وصرح ممثل عن “مجموعة الصين للإعلام” – فضل عدم الكشف عن هويته – لصحيفة “ماركا” الإسبانية قائلاً: “سنستمع إلى كلمات مبابي، لكننا سنراقب أفعاله عن كثب”.

 

ودعا ممثل التلفزيون الصيني، مبابي ونادي ريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني إلى التعلم من هذه الواقعة وتصحيح سلوكهم بناء على التصرفات اللاحقة.

 

وتتوقع الهيئة الإعلامية الصينية من رابطة الدوري الإسباني، ونادي ريال مدريد، ومبابي نفسه، أن “يتعلموا درساً حقيقياً من هذا الموقف، ويقدموا اعتذاراً صادقاً، ويصححوا أخطاءهم”.

 

وإلى جانب الاعتذار الذي قدمته الليغا، فلقد التقى خافيير تيباس، بالسفير الصيني لدى إسبانيا، كما وجه خطاباً إلى تلفزيون الصين المركزي (CCTV) قدم فيه اعتذاراً علنياً عن تصريحات مبابي.

 

ولم تتراجع الصين عن قرار تعليق بث مباريات الدوري الإسباني، رافضة كافة تفسيرات ريال مدريد، ومؤكدة أن كلمات مبابي “تتجاوز نطاق حرية التعبير”، وأن النادي لا يمكنه التنصل من مسؤوليته، : “إذ إن تصريحات مبابي أساءت للشعب الصيني وتجاوزت خطوطاً حمراء جوهرية.”.