عدن بلس| كتب رباب أحمد

في الصراحة راحة و لستُ مِمّن يُلقونَ اللائمة على الغير و أنا لم ابذُل الجُهد و الوقت لـ سحب البِساط مِن تحت العِصابات الزيدية و مُرتزقتهُم الأوغاد في قصر معاشق.

سـ أكون صريحة و واضِحة دونَ مواربة فـ ما نُشاهده على مواقع التواصل الاجتماعي على صفحات أعضاء قيادتنا في المجلس الانتقالي الجنوبي يُظهر لنا مدى تخبُط قيادتنا في الآراء كُلًّا لهُ رأيُه و توجّههُ، الجميع مُجمع بأنَّ حكومة المُغالطة فاشِلة و كذلِكَ مجلسها الرئاسي الزيدي العَفِن أيضًا فاشل، السؤال الذي يطرح نفسه، لماذا لا تُعلِنوا عن الإنسحاب الفوري من هذهِ المعمعة السياسية و تضعوا أيديكُم على مُقدّرات الأراضي الجنوبيّة فـ تحتجزوا اللصوص في قصر معاشق و وضعهم تحت الإقامة الجبريّة و مُحاكمتهُم مُحاكمة عادِلة نظير جرائمهم القَذِرة و الوضيعة بـ حق الشعب في الجنوب العربي.

كُلَّ ما يُقال في وسائل التواصل الاجتماعي مُجرّد رمِ أحجار في مُستنقعٍ آسن بلغت رائحته الكريهة عنانِ السماء، كُلَّ ما أُلقيَّ فيهِ حجرًا ازدادت رائحتهُ العَفِنة و لوّثةَ الأجواء مِمَّ قد نتعرّض حينها لـ الإختناق من شدِّة الرائحة الكريهة.

لماذا لا نُبادر و نتخذ إجراءات قانونية بـ حقِّ هَؤلاءِ اللصوص الزيود و مُرتزقتهُم، فـ بدلًا مِنَ التصريحات الخُرندعيّة الصريحة و الواضحة الجوفاء على مواقع التواصل الاجتماعي و القناة الجنوبيّة الرسمية لـ انتقاد الحكومة و مجلسها الرئاسي الزيدي العَفِن، حدد خياراتك و اعرض مهاراتك على الأرض، و افرض سُلطتكَ الشعبيّة و قوانينكَ العادِلة بـ القوّة لـ تكونَ الرقمَ الأصعب و ليسَ الصعب فـ حسب في المُعادلة السياسية و العسكرية،أيّاكَ ثُمَّ أيّاكَ أن تنتظر الحلول الجاهزة و المُعلّبة التي قد تُفقدكَ السيطرة على الأرض و تقضي على حاضنتكَ الشعبيّة.

اعقلها و توكّل على الله فـ الأمر متروكٌ لكَ والدي العزيز القائد الرئيس عيدروس قاسم عبدالعزيز الزُّبيدي حَفِظكَ الله، اللّهُمَّ هل بلّغت اللّهُمَّ فـ اشهد.