عدن بلس/ د. نعمة صالح عوض

 

انتم اعلم مني بحالها المرأة نعم المرأة فهي أمك، أختك، عمتك، خالتك وحبيبتك حين سلمت امرها بعد ألله سبحانه سلمت امرها لك ايها الرجل لإبيها ، أخيها او لمن يعيلها وليس استسلمت، بل ثقة منها بأنك اعلم منها بما يفيدها وما يضرها خصوصا بناتنا في الارياف او حتى في المدن

هنا وجب التنويه اقصد المرأة المغلوبة على أمرها التي لم تنل نصيباً من العلم او الانفتاح على اليسير من الثقافة ، بل كل ماعرفته من الثقافة المكتسبة من البيئة الصغيرة انها بنت ولها حقوق محددة ﻻتتجاوزها وعليها كل واجبات المرأة الصعبة؛ زوجة مطيعة ناجحة وست بيت صابرة وأم حنونة ومعلمة وقائدة ﻹسرتها كل ذلك رغم ظلمها الأ انه في حدود المقبول.

حين نحضّر بناتنا للزواج وهي اهم مراحل حياتها لا تعرف طريقة للإختيار غير انها تردد الي ترونه مناسب لذلك رويداً ولطفاً ورحمة بها ، وقد سلمت امرها فاحسنوا الإختيار تأنوا ليس من يدق الباب نقول فرصة البنت مالها الازوجها إعملوا حساب لعمرها لثقافتها لمستقبلها واإعطوها مرحلة انتقالية في تطوير مهاراتها والإهتمام بذاتها وأناقتها هذا يعني لاتطلبوا اكثر مما اعطيتوا فالبعض يريدها نانسي عجرم في لبسها واناقتها باقصر وقت اعتقادا منه انه لم يقصر فقد احضر انصاف الثياب والعطر وادوات التجميل وهذا وحده ﻻيكفي.

مما أثار شجوني في الموضوع العواقب الوخيمة التي حدثت وتحدث

كل يوم بسبب الإختيار الغير متكافئ ومنها :

1. كثر حالات الطلاق بين حديثي الزواج

2. ظهور فئة تكاد تكون ظاهرة المرضى النفسيين وربط اسبابه بالسحر والشعوذه واجزم أن الغالبية من الارياف

3. الإجهاض المبكر عند حديثات الزواج بسن مبكر .

4. زيادة الولادات المشوهة خلقيا (زواج الأقارب ممن لديهم مشاكل وراثية) بحجة بنت العم نزلت من فوق الجمل.

هنا اود التنويه بأني لم أبحث على فتوى بالموضوع ولكن من خبرتي كطبيبة اسهمت بالمساعدة بحل القليل من تلك المشاكل ووجب التنبيه بالموضوع ﻹهميته.