اكد نوار ابكر, إعلامي لدى مؤسسة كهرباء عدن, في حديثه لقناة “الغد المشرق”..” ان هناك حلول قدمت من السلطة المحلية في عدن في شهر نوفمبر العام الماضي وهي تخص ملف وقود الكهرباء وتحويله إلى وقود اقل تكلفة واقل استهلاكا لوقود المازوت, وجود المحطات المشتراة أو البديلة العاملة بالديزل وتحويلها إلى محطات عاملة بوقود المازوت وهو اقل تكلفة واقل استهلاكا, ولكن للأسف هذه الحلول لم تؤخذ بعين الاعتبار ولم يتم العمل بها ومازلنا نعاني من المشكلة المتكررة عاما تلو الأخر, بسبب عدم وجود رؤية واضحة من الجهات المعنية متمثلة بالحكومة ووزارة الكهرباء لاتخاذ خطوات تصحيحية بشان وقود التوليد الذي يشكل عبئ كبير على موارد الدولة وذلك لاحتياجه ما يعادل مليون دولار يوميا لتغطية وقود محطات الكهرباء في عدن وذلك ليس لتشغيلها مدة 24 ساعة فقط لمدة ساعتين مقابل أربع ساعات انطفاء”.

وقال “أحمال عدن تواكب 600 ميجاوات ومتوقع أن تصل خلال الشهر القادم إلى 650ميجاوات فيما التوليد الحالي يصل إلى 240 ميجاوات وهنالك ما يعادل 70 ميجاوات خارج الخدمة بسبب عدم وجود وقود كافي لتشغيلها, جميع القرارات التي صدرت من قبل المجلس الأعلى لم تنفذ بشكل واقعي, هناك بعض الحلول التي اتخذها المجلس الأعلى للطاقة وللأسف تم اتخاذها بشكل مؤخر في شهر ابريل منها استجار باخرة بقدرة 100 ميجاوات ومن المفترض أن تصل وتدخل الخدمة في شهر ابريل وللأسف تم التوقيع عليها في شهر ابريل وستصل إلى العاصمة عدن بعد أربعة أشهر فيما كان المقترح المقدم من قبل السلطة المحلية لمواجهة الصيف هو تأهيل المحطات الحكومية إلى جانب إضافة طاقة مشتراة التي من المقرر ان تدخل الخدمة في شهر ابريل ولكن للأسف لم يتم الأخذ بهذه الحلول”.