عدن بلس\خاص

كشف برنامج الغذاء العالمي عن تحسن طفيف في الأمن الغذائي في اليمن خلال شهر فبراير الماضي، حيث شهدت مؤشرات الأمن الغذائي ارتفاعًا بنسبة 9% مقارنة بالشهر السابق.

وأشار البرنامج إلى أن هذا التحسن جاء نتيجة عدة عوامل، منها زيادة الصدقات الدينية خلال شهر رمضان، وارتفاع تدفقات التحويلات المالية، بالإضافة إلى تحسن قيمة الريال اليمني في المناطق الخاضعة للحكومة المعترف بها دولياً، والدفع الجزئي لرواتب موظفي القطاع العام.

وعلى الرغم من هذه المؤشرات الإيجابية، أشار التقرير إلى أن التأثير الرمضاني على الأمن الغذائي كان أقل وضوحًا مقارنة بالسنوات السابقة، نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية وانخفاض القدرة الشرائية ومحدودية المساعدات الإنسانية، حيث بقيت نسبة الأسر التي تعاني من نقص الغذاء عند 57% على مستوى البلاد.