عدن بلس\خاص

أكدت الأبحاث أن النظام الغذائي لا يؤثر فقط على وزننا أو تغذيتنا، بل يؤثر بشكل مباشر على شعورنا وتفكيرنا، ومن خلال الانتباه أكثر إلى عاداتنا الغذائية الشائعة، يمكننا إجراء تعديلات بسيطة تُحسن مستويات طاقتنا بشكل ملحوظ أحيانًا، إذا شعرت يومًا بالنعاس في وقت كان من المفترض أن تكون فيه متيقظًا، أو عانيت من انخفاض مفاجئ وغير مبرر في الطاقة خلال اليوم، فقد يكون نظامك الغذائي وعاداتك في الأكل هي السبب، وفقاً لموقع “تايمز ناو”.

عادات غذائية شائعة تؤثر على طاقتك ونشاطك
تخطي وجبة الإفطار
قد تتجاهل وجبة الإفطار لتوفير الوقت، لكنك في الواقع تُخاطر، فبدون تعويض الجسم بعد صيام طويل طوال الليل، تبقى مستويات السكر في الدم منخفضة، مما يُشعرك بالتعب وضعف التركيز والعصبية.

تناول وجبة إفطار مغذية تحتوي على التوازن الصحيح من البروتين والألياف والكربوهيدرات الصحية، يساعد على تنظيم مستويات الطاقة طوال اليوم، قد يكون تجاهل الإفطار هو سبب شعورك بالإرهاق الشديد.

الإفراط في تناول السكر والكربوهيدرات المكررة
قد توفر الوجبات الخفيفة السكرية والمشروبات الغازية والخبز الأبيض والأطعمة المصنعة دفعة سريعة من الطاقة، لكنها قصيرة الأمد تتسبب هذه الأطعمة فى ارتفاعات حادة فى مستوى السكر فى الدم يتبعها انخفاض حاد، مما يجعلك تشعر بمزيد من الإرهاق.

عندما يرتفع مستوى السكر في الدم، يفرز الجسم الأنسولين لخفضه يمكن أن يؤثر هذا التذبذب على هرمونات أخرى، بما في ذلك الكورتيزول، هرمون التوتر قد يتراكم هذا الارتفاع والانخفاض الحاد مع مرور الوقت، مما يسبب التعب وتقلبات المزاج وضعف التركيز، ويجعل مستويات الطاقة غير منتظمة.

استهلاك الكافيين المفرط
تناول كمية مناسبة من القهوة أمر رائع، لكن الإفراط في الكافيين قد يكون ضارًا فهو يُرهق الجهاز العصبي، مُسببًا القلق والأرق، وفي النهاية، انخفاضًا حادًا في الطاقة.

كما يُؤثر الكافيين سلبًا على جودة النوم، حتى لو تم تناوله في وقت مبكر من اليوم، ويُؤدي نقص النوم إلى حلقة مفرغة تعتمد فيها على الكافيين للبقاء مُتيقظًا.

ومع مرور الوقت قد تُصاب بالتعود، فتحتاج إلى كميات أكبر من الكافيين للحصول على نفس التأثير، مما يجعلك تشعر بالجفاف أكثر مما تشعر به.

 

الاعتماد على الأطعمة المقلية والدهنية
قد تُشعرك الأطعمة المقلية والمعالجة بكثرة بالشبع، لكنها في الواقع تُبطئك، فهذه الأطعمة غنية بالدهون غير الصحية وفقيرة بالألياف، لذا يستغرق هضمها واستخدامها كمصدر للطاقة وقتًا أطول، وبدلًا من تزويد جسمك بالطاقة، غالبًا ما تُسبب الخمول والثقل.

كما أنها تُحفز الالتهابات، مما قد يُؤدي أيضًا إلى انخفاض الطاقة، فكلما زاد الجهد الذي يبذله جسمك لهضم الطعام، قلت الطاقة المتاحة للوظائف الأخرى.

 

الاعتماد على مشروبات الطاقة
قد تمنحك مشروبات الطاقة دفعة الطاقة التي تحتاجها، لكنها نادرًا ما تُقدم أي فوائد فهي غنية بالسكر والكافيين، ما قد يزيد مستويات الطاقة مؤقتًا، ثم يُؤدي إلى انخفاضها الحاد في النهاية.

قد تحتوي بعض المنتجات على ما يصل إلى 50 جرامًا من السكر وجرعات عالية من الكافيين، ما يجعلك تقترب من الحدود الموصى بها أو تتجاوزها.

كما أن الاستهلاك المنتظم لها قد يُؤثر سلبًا على جودة النوم ويزيد من الاعتماد عليها قد تبدو فعّالة، لكنها في الواقع تُلحق ضررًا أكبر بمستويات طاقتك العامة.

 

عدم شرب كمية كافية من الماء
يُعدّ الجفاف أحد الأسباب الأقل شيوعًا لانخفاض الطاقة حتى الجفاف الطفيف قد يؤثر على تركيزك ومزاجك وأدائك البدنى الماء ضروري للحفاظ على تدفق الدم، وتنظيم درجة حرارة الجسم، ودعم وظائف الخلايا. عندما لا يحصل جسمك على كمية كافية من السوائل، لا يمكنك العمل بكفاءة، وغالبًا ما تشعر بالتعب والصداع.

يخلط الكثيرون بين الجفاف والجوع أو الإرهاق، ولكن في الواقع، شرب المزيد من السوائل يُحسّن مستويات طاقتك بشكل كبير.

 

الإفراط في تناول وجبات كبيرة
إذا تناولت وجبة كبيرة وثقيلة، وخاصةً وجبة غنية بالدهون والكربوهيدرات المكررة، فقد تشعر بتعب شديد، يُعرف هذا غالبًا باسم “غيبوبة الطعام” عندما تأكل كثيرًا، يُعطي جسمك الأولوية للهضم، مما يؤدي إلى النعاس وقلة التركيز كما أنه يُخلّ بوظيفة هرمونات مثل اللبتين التي تُرسل إشارات الجوع والشبع، مما يُؤثر على إشارات الجسم الطبيعية. يُساعد تناول وجبات صغيرة متوازنة على مدار اليوم في الحفاظ على استقرار مستويات الطاقة لديك.