عدن بلس|خاص
كشفت دراسة حديثة لجمعية القلب الأمريكية أنه عند الإصابة بسكتة دماغية طفيفة، هناك العديد من عوامل الخطر التي يمكن أن تشير إلى حدوث إصابة أخرى لاحقة.
وبحسب موقع “Fox news”، نقلا عن مجلة Circulation، وجدت الدراسة أن خطر الإصابة بالسكتة الدماغية استمر بعد فترة المراقبة النموذجية، التي تبلغ 90 يومًا.
تفاصيل الدراسة
قام الباحثون بقياس المخاطر طويلة المدى، ووجدوا أن الأفراد الذين يعانون من سكتة دماغية طفيفة يواجهون فرصة متزايدة لتكرارها لمدة 10 سنوات على الأقل.
شملت المراجعة المنهجية 28 دراسة رصدية، ضمت أكثر من 86000 مشارك تمت متابعتهم لمدة عام على الأقل بعد إصابتهم بسكتة دماغية طفيفة، وكان متوسط أعمارهم 69 عامًا، و57% منهم من الرجال.
5 عوامل ترفع احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية
حددت الدراسة العوامل الرئيسية الخمسة التالية التي قد تتنبأ بحدوث سكتة دماغية أخرى، والتي تشمل التالى:
-ارتفاع ضغط الدم: أهم عامل خطر قابل للتعديل للإصابة بالسكتة الدماغية، وفقًا للجمعية الأمريكية للسكتة الدماغية.
-التدخين: سببًا رئيسيًا آخر قابلًا للتعديل، حيث يضاعف تقريبًا خطر الإصابة بسكتة دماغية متكررة، وفقًا للمصدر المذكور أعلاه.
-الانسداد القلبي: هو نوع من السكتة الدماغية يحدث عندما تتشكل جلطة دموية في القلب وتنتقل إلى الدماغ، ويعد هذا النوع من السكتات الدماغية أكثر عرضة للتكرار مقارنةً بأنواع السكتات الدماغية الأخرى.
-السكتة الدماغية التصلبية: تحدث في الشرايين الكبيرة عندما تتراكم اللويحات في الشرايين الرئيسية، مما يقلل من تدفق الدم أو يؤدي إلى انتقال الجلطات إلى الدماغ، كما أنها تنطوي على خطر كبير لتكرار السكتة الدماغية، خاصة في الأيام أو الأسابيع الأولى بعد الإصابة الأولى.
-مرض الأوعية الدموية الصغيرة: هو نوع من السكتة الدماغية يُسبب تلفًا في الشرايين الدقيقة المخترقة للدماغ، وغالبًا ما يكون ذلك بسبب ارتفاع ضغط الدم المزمن والتقدم في السن.
وقال الباحثون إن هذه النتائج يمكن أن تساعد الأطباء في تحديد المرضى الذين لديهم خطر الإصابة بالسكتة الدماغية على المدى الطويل، حتى يتمكنوا من مراقبتهم عن كثب، وتقديم العلاج المناسب، وابتكار طرق أكثر تركيزًا للوقاية من السكتات الدماغية.
تعليقات الزوار ( 0 )